شن الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورتس” القطرية، هجوما ناريا على كل من وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، ورئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، وكذلك المدرب الوطني محملا إياهم أسباب الإقصاء المبكر للمنتخب الجزائري.

 

وقال “دراجي” في تدوينة له عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بخصوص وزير الشباب والرياضة، أنه “قاد عملية التهديم والاختطاف للفاف والكرة الجزائرية، وللرياضة ككل”، معتبرا أن “مسؤوليته السياسية والأخلاقية أكبر من جميع الأطراف لأنه أقحم الدولة في صراعات هامشية وراح يهتم بالتفاصيل والجزئيات ويستقبل ويودع الوفود في المطارات، ويشارك في دورات ما بين الأحياء عوض ممارسة مهامه وواجباته كوزير للجمهورية”.

 

وأكد “دراجي” بأن المكتب الفيدرالي والمدرب ألكاراس ” يتحملان مسؤولية إقصاء منتخب المحليين أمام ليبيا، ويتحملان مسؤولية الأداء الهزيل والخسارة أمام زامبيا بالثلاثة”.

 

ورأى “دراجي” أن مسؤولية الفاف تكمن في “اختيارها لمدرب صغير لا يصلح، ومسؤولية المدرب تكمن في خياراته الفنية الفاشلة في المباراة وعدم قدرته على تسيير المجموعة التي دفعت الثمن”.

 

وانتقد “دراجي”  أيضا من سماهم “أشباه المحللين وأشباه الإعلاميين”، مؤكدا أنه “لا يعجبهم العجب، فحاربوا حاليلوزيش ودفعوا غوركوف إلى الرحيل، وحطموا معنويات اللاعبين وجماهير الكرة بحقدهم وغيرتهم”.

 

حتى منتخب الكرة لم يسلم من التهديم.. صحيح أن المكتب الفيدرالي والمدرب ألكاراس لا يتحملان المسؤولية الكاملة في الإقصاء…

Posted by ‎Hafid Derradji – حفيظ دراجي‎ on Sunday, September 3, 2017