دراسة جديدة تُثبت: لهذا السبب .. النساء الممتلئات يتمتعن بحياة جنسية أفضل من غيرهن

1

أثبتت قامت بها جامعة “شابمان” الأمريكية، أن يتمتعن بحياة جنسية أفضل وأقوى من الأخريات.

 

وقد شاركت في استطلاع رأي بُنيت عليها هذه الدراسة نساء وفتيات كثيرات يتميزن بجسد ممتلئ أكّدن أنهن يعشن رائعة، تتميز بالحيوية والمتعة، وأنهن يتلقين يوميا كلمات الإعجاب والافتتان بأجسامهنّ ووجود رجال كثر حولهنّ يجعلهن متأكدات باستمرار من أنهن مرغوبات جنسيا.

 

في النهاية هل يمكن أن نستنتج من خلالهنّ أن المنحنيات الجسدية الفائضة عن مقاييس عارضات الأزياء الدقيقة هي أكثر إغراءً من العظام البارزة؟

 

الدراسة لم تستطلع آراء النساء فقط بل الرجال أيضا، والذين أكدوا تفضيلهم لامرأة مكتنزة عن امرأة نحيفة هم بحسب الدراسة رجال يتمتعون بجسم قوي وقامة طويلة.

 

وقد صرح هؤلاء أنهم غالبا يجدون ارتياحاً أكبر في السرير مع نساء تشبههم من حيث البنية وأن الشعور بضمور ونحافة الشريكة أمر غير مستحبّ، وأن امرأة بمواصفات قريبة من مواصفاتهم تجعل الحالة الجنسية بينهما في ذروتها كأنها نوع من النديّة في عملية الأخذ والعطاء الحميمة.

 

وتطلب الدراسة من النساء المكتنزات واللواتي يؤرقهن الجسم النحيف أن يقلن لهذا القلق وداعاً، وأن يتحملن مسؤولية الكيلوغرامات الزائدة بفخر.

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. Abbas ben Idris يقول

    كان الرجال يفضلون المرأة المكتنزة حتى جاءت معايير الجمال الحديثة في القرن العشرين وغيرت ذلك، إذا تأملت الأبيات الافتتاحية من المعلقات السبع تجد تشبيب الشعراء الجاهليين بمفاتن المرأة المكتنزة فقط دون النحيفة، ولا أذكر أي شاعر من شعراء العرب القدامى قال بيتاً واحداً يمدح الهزال الذي قد يكون من أعراض سوء التغذية، وقد يقول قائل إن معايير الجمال في كل عصر ترتبط في اللا شعور بعلامات الصحة والعافية، فمثلاً كان العرب في قديم الزمان يعانون من ضنك العيش والمجاعة مما جعل غالبيتهم هزالاً نحافاً، فاصبحت البدانة في لاشعورهم مرتبطة بحسن التغذية الذي هو من أسس الصحة والعافية، بينما الناس اليوم يعانون من التخمة وما يلازمها من أمراض القلب والشرايين، فأصبحت النحافة مرتبطة في لا شعورهم بالصحة والعافية، ففي الدول الفقيرة جداً في أفريقيا كالصومال وموريتانيا مثلاً تجد رجال اليوم يفضلون المرأة المكتنزة. ولكن في رأيي أن طرفا النقيض قد أخطآ الصواب، والله أعلم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.