“الشؤون الدينية التركية”: الروهينجا يُقتلون ويُهجّرون بسبب معتقداتهم الدينية ولقولهم “ربنا الله”

4

قال أكرم كلش وكيل رئيس إدارة الشؤون الدينية التركية الثلاثاء، إن مسلمي إقليم أراكان في ميانمار يتعرضون للظلم والقتل والتهجير، بسبب معتقداتهم الدينية، ولقولهم “ربنا الله”.

 

تصريحات كلش جاءت خلال لقائه عددا من الصحفيين أثناء زيارته المركز الطبي التابع لرئاسة الشؤون الدينية التركية في مكة المكرمة.

 

وأدان كلش بشدة الظلم الذي يتعرض له مسلمو أراكان، مستنكرا صمت منظمات حقوق الإنسان الدولية حيال المظالم التي يتعرضون لها.

 

وناشد المسلمين في أنحاء العالم “التوحد والتكاتف إزاء هذه المحنة”.

 

وارتكب جيش ميانمار خلال الأيام الماضية انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان (راخين)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، بحسب تقارير إعلامية. ‎

 

وأمس الإثنين، أعلن مجلس الروهينغا الأوروبي مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بإقليم أراكان خلال 3 أيام فقط.

 

جاءت الهجمات بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرا نهائيا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي “الروهينغا” في أراكان.

 

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. ماجدالكردي يقول

    حسبي الله ونعم الوكيل سؤال واحد
    اين أموال الخليج النجس
    فقط أموالكم للسيارات الذهبيه وشراء الانديه الاوروبيه والخمر والسكر والمومسات
    منحكم الله خيرات الارض لمساعدة المسلمين لا ذبحهم

  2. محمود يقول

    أين التحالف الاسلامي ، وإلى من ؟
    وأين أوردوغان وجيشه ؟
    حكام خونة أنذال .
    ها هي سورية وقعت فيها أكثر من حماة ولم يفعل أوردوغان إلا دموع التماسيح .

  3. عروبي يقول

    اردوغان كل الحثالات ضده واولهم حكام المسلمين من العربان الخونة وكان الاجدر ان يسأل أين ال سعود الصهاينة وأبناء ناقص بلد الخمارات أبناء الحرام وأين أم الدنيا البلطجية اتباع المرتد الهالك العميل الكافر الفاجر الغادر الملعون الحثالة السيسي الغبي البلطجي وال سعود اتباع الدين الوهابي عبيد ولاة الامر السلوليين حمير المزابل المعاقين المتخلفين .

  4. عروبي يقول

    لكم الله اخوتنا الروهنجا ودماؤكم في رقاب الخونة حكام العربان والله يفرج كربكم ويرفع عنكم الغمة وينتقم من حكامنا الهمل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More