الداعية علي الربيعي ينتقد استدعاءه للتحقيق ويغرد من أوروبا: “دافعت عن السعودية وآن لإخواني أن يكملوا المسيرة”

2

انتقد الداعية السعودي، الدكتور علي الربيعي استدعاءه من قبل وزارة الثقافة والإعلام السعودية للتحقيق معه في التدوينة التي حرم فيها الدعاء بالرحمة على الفنان الكويتي الراحل عبدالحسين عبد الرضا، مؤكدا بأنه ليس جريدة أو مؤسسة مرخصة ليتم التحقيق معه من قبل الوزارة.

 

وقال “الربيعي” الذي تحدث من أوروبا لصحيفة “المدينة السعودية”  “أنا لست جريدة أو مؤسسة مرخصة من الإعلام حتى يحيلوني للجنة المطبوعات، بل حسابي في تويتر حساب أفراد عادي، فالأصل أن يعرض هذا الأمر على القاضي الشرعي، والذي لن يجد فيه أي مخالفة شرعية للقرآن والسنة”، مؤكدا استعداده للتوقف عن الكتابة، إن كان ما يكتبه مخالفاً للشرع.

 

وحول ما إذا كان ينوي الحضور لمقر لجنة المخالفات، أكد “الربيعي” أنه حالياً موجود بأوروبا، ويمكنه الحضور أو توكيل محامٍ.

 

وكان الربيعي قد نشر تغريدة أثارت حفيظة آلاف المستخدمين، كتب فيها “لا يجوز للمسلم الدعاء للفنان عبد الحسين عبد الرضا؛ لكونه رافضياً إيرانياً مات على الضلالة، وقد نهى الله المسلمين أن يدعوا بالرحمة والمغفرة للمشركين”، وهو ما عرضه لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وفي آخر تغريدة له نشرها عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، ألمح “الربيعي” إلى توقفه عن الدفاع عن السعودية قائلا: “دافعت عن السعودية ومؤسسيها وعقيدتها وعلمائها وأمنها، دفاعاً مستميتا عن قناعة وإيمان وهو واجبي وليس منّةً وآن لإخواني أن يكملوا مسيرة الدفاع”.

https://twitter.com/DrAliAlrabieei/status/897202682926178304

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. - يقول

    اولا هذا دليل على ان كيان بني سلول ليس كيانا اسلاميا يتبع القرآن والسنه
    وانما هو كيان علماني يتستر خلف الاسلام, فيضرب بشرع الله عز وجل عرض الحائط
    والامثله كثيره جدا لاحصر لها.
    فالتحاكم لايكون الا لشرع الله عز وجل. اما التحاكم لمحاكم اعلاميه او تجاريه او مروريه
    فهذا وبدون ادنى شك هو تحاكم للطاغوت.
    قال تعالى (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) .سورة النساء
    ا لاية واضحه وصريحه نفى الله عز وجل الايمان عن من لا يتحاكم لشرع الله او سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

  2. راشد يقول

    تستاهل لانك تدافع عن الكلاب ال سلول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More