“المواطن الكلب”.. فيصل القاسم يكشف عن ظاهرة جديدة جديرة بالدراسة!

2

أشار الإعلامي المعروف والمعارض السوري البارز الدكتور ، إلى ظاهرة جديدة بمجتمعاتنا العربية وقال إنها جديرة بالدارسة ووصفها بظاهرة “المواطن الكلب”.. حسب تعريفه.

 

ودون “القاسم” عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” منشور رصدته (وطن) انتقد فيه نموذج المواطن الجاهل المنتشر بالوطن العربي والذي يدافع عن الطغاة ويهاجم المظلوم دون أن يكون له أي مصلحة، وجاء نص المنشور كالآتي:”‏ظاهرة (المواطن الكلب) ظاهرة جديرة بالدراسة فعلا.. وهو المواطن الذي يشتم المظلومين ويحاربهم ويدافع بحرقة عن الحكام الظالمين دون أي مصلحة تصيبه”

 

وتحدث الإعلامي السوري المعروف، أيضا في منشور آخر له عن الفرق بين ما أسماه “دولة المؤسسات والدولة المزرعة”.

 

وقال في منشوره:”في بلادنا العربية إذا استطاعت جهة خارجية شراء الحاكم تكون بذلك قد اشترت البلد بأكمله وهيمنت عليه لأن الحاكم في بلادنا هو كل شيء… أما في البلاد الديمقراطية حتى لو اشتريت الرئيس فلن تستطيع ان تهيمن على سياسة البلد الذي يحكمه.”

 

وتابع:”لاحظوا كيف نجحت روسيا في إيصال دونالد ترمب الى في عن طريق اختراق النظام الانتخابي في … لكن ترمب لم يستطع تحقيق مصالح روسيا في ، فقد اضطر للتوقيع على قانون العقوبات الخطير على روسيا بصغط من الكونغرس ولم يستطع تحقيق مطامع حلفائه الروس في ”.

 

واختتم “القاسم” منشوره بقوله:”لماذا؟ لأن بلادنا يكون الحاكم الكل بالكل يحكم البلد كما لو كان مزرعته الخاصة، أما في الدول الحقيقية فهو مجرد عزقة في آلة كبرى اسمها دولة المؤسسات”

 

قد يعجبك ايضا
  1. - يقول

    ياكثر الكلاب النابحه والحمير الناهقه والغربان الناعقه والضفادع المنقنقه
    على كل مصلح واصلاحي وشريف وحر,زيارة تويتر فقط تقرأ وتسمع وتشاهد
    ذلك.
    خرجت مئات الالاف في شوارع امريكا ضد ترمب بعد فوزه,
    لم يخرج كلب ولا خنزير ولا غراب ولا حمار ولا ضفدع او شرموط او لقيط
    ليقذفهم بانهم عملاء ايران او مجوس او اذناب لروسيا او اصحاب فتنه وخوارج !
    تعلموا ياحالة الكره الارضيه في الوطن العربي من المحيط الى الخليج من عبيد وعبدة
    الطواغيت.

  2. ابو العبد الحلبي يقول

    يوجد في كل بلد عربي جيش إلكتروني و هذا الجيش عبارة عن عناصر مخابرات لدى كل واحد منهم راتب و رتبة و دوام كامل يومياً. مهمة هؤلاء أن يكونوا فعلاً كلاب حراسة للنظام المفروض بالقهر على الشعب من قبل الاستعمار العنصري الجائر.
    هؤلاء المخابرات مطلوب منهم في الانترنت تزييف الحقائق و تمجيد الحكام و أحياناً التسبيح بحمدهم مع أنهم فاشلين على جميع الأصعدة. مع مرور الوقت، تزداد الصورة وضوحاً و ينكشف المستور و يعرف الناس من هو المخلص و من هو المأجور. لن تدوم هذه الحالة الشاذة في تاريخ أمتنا الماجدة، و حقيقة الأمر أن الاستعمار يلعب في الوقت الضائع لأن من المستحيل أن يقبل أي شعب عربي ببقاء نظام متجبر يعمل على تدمير البلاد و سحق العباد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.