الأزمة المالية تعصب بمجموعة “إم بي سي” السعودية: تسريح “25” موظفا من مكتب بيروت

1

أنهت مجموعة قنوات “إم بي سي”، عقود عمل 25 موظفا بمكتبها في ، بسبب الأزمة المالية التي تضرب المجموعة .

 

وبحسب مصادر داخل المجموعة، فقد ظل التلويح بتخفيض عدد الموظفين، في مكتب بيروت، مجرد كلام، حتى وصل أول من أمس أفراد من شركة متخصصة إلى بيروت، قاموا بزيارة المحطة في منطقة زوق مكايل (شمال بيروت) والتقوا مجموعة من المسؤولين، ثم صيغت الرسائل الإلكترونية للمعنيين بقرار الفصل من المحطة.

 

وأعلن مسؤولو المكتب أنهم سيتكفلون بدفع المستحقات المالية والتعويضات التي ينص عليها العقد الموقع بين المحطة والعاملين فيها، بحسب صحيفة «العربي الجديد».

 

ويعد تسريح العاملين من المجموعة العاملة في بيروت، هي الخطوة الثالثة، التي قامت بها المحطة التلفزيونية السعودية، بعد أن قامت بالفعل ذاته في فرعَي الشركة، بدُبي، والقاهرة، بداية 2017.

 

وتعاني “إم بي سي”، من شح السيولة المالية، وظهر ذلك واضحاً في كمية المصاريف التي خُفضت، من خلال مكاتب التسويق، وغياب النشاطات وحتى المؤتمرات الصحافية، عن أي حدث فنّي، يتعلق بالبرامج التي تُنتجها MBC.

 

وبالعودة إلى مكتب بيروت، فقد أمر المسؤولون، المفصولين بعدم الحديث عما جرى لهم في الإعلام، وتمنوا لهم حظاً وافراً خارج المجموعة، وأثنوا على جهودهم وخدماتهم.

 

وبحسب المصادر، فإن دفعة أخرى سيتم الاستغناء عنها، وتحويل عملهم إلى نظام التعاون «Freelance» دون توظيف، وهذا ما سيظهر في الأشهر القليلة المقبلة.

 

الأمر لم يقتصر على العاملين في القناة فحسب، بل في البرامج وميزانيتها، حيث تتهيأ المجموعة حالياً، لتقديم النسخة الرابعة من برنامج «ذا فويس»، على الرغم من التكلفة الباهظة يبدو الاتجاه حقيقة إلى مجموعة من الفنانين أقل أجراً من المدربين الذين شاركوا في المواسم الثلاثة الأخيرة.

 

وورد اسم المغنية «إليسا» في لجنة المدربين، وهي برأي المتابعين من الفنانات الأكثر رواجاً، على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

والواضح أيضاً أن «إم بي سي» خفضت من نسبة ميزانية البرنامج لأسباب كثيرة، وهي ستعتمد على مجموعة شركات تجارية راعية له كتقليل من نسبة المصاريف.

 

ولاحقاً سيتم إنتاج النسخة الخاصة بالأطفال من «ذا فويس»، فيما سيشهد الخريف والشتاء المقبلان عودة برنامج «توب شيف» وهذه المرة أيضاً سيتم التنفيذ في ، وهو يعتبر من أكثر البرامج «الربحية» بحسب تصنيف المجموعة، بسبب وفرة الإعلانات التجارية التي يكسبها.

 

كما ستنتج المجموعة نسخة ثانية من برنامج «بروجكت رونواي»، لكن لم يعرف ما إذا كان المصمم اللبناني «إيلي صعب» هو من سيقود النسخة الثانية من البرنامج والذي لاقى عثرات إنتاجية مالية قبل أن ينتقل في حلقاته الختامية إلى دبي أيضاً.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عربي حر يقول

    ان شاء الله يعلنون افلاسهم قناة ماسونية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More