وزير الاعلام السوداني فجر غضب البرلمان بعدما هاجم “الجزيرة” فاستدعاه للمساءلة وحفظ ماء الوجه

1

فجرت تصريحات نائب وزير مجلس الوزراء ووزير الاعلام السوداني، أحمد بلال عثمان، غضب الأوساط السياسية والإعلامية، مثيرة ضجة واسعة، بسبب انتقاداته اللاذعة لقناة “الجزيرة” القطرية والتي اتهمها بأنها تهدف لإسقاط الحكومة في مصر، وفي خطوات تصعيدية تجاه الوزير، فقد استدعى البرلمان السوداني الوزير، اليوم السبت، لمساءلته حول التصريحات المنسوبة له.

 

وقال بلال، في تصريحات للإعلاميين على هامش مؤتمر وزراء الإعلام العرب التي أُقيمت في القاهرة، خلال الأيام الفائتة “أن الحكومة السودان تؤيد المبادرة التي تقودها الكويت لحل الأزمة بين بعض دول الخليج”، ولكن عاد واستدرك قائلاً “أنا أفتكر حسب رأيي الشخصي، أن خط قناة الجزيرة الاعلامي الواضح، هو إسقاط النظام في مصر وإيثارة الفوضي في مصر… وهذا خطأ”.

 

ويشار أن السودان، اتخذ موقف الحياد ودعم المبادرة الكويتية حول الأزمة بين قطر وبين السعودية والإمارات والبحرين ومصر التي نشبت منذ مطلع يونيو/حزيران الماضي.

 

وفي ذات سياق الموضوع، وجهت إدارة شبكة “الجزيرة” الإعلامية خطاب موجه إلى النائب الأول ورئيس مجلس الوزراء السوداني، بكري حسن صالح، تبلغه عن استياءها الشديد واستهجانها للتصريحات المنسوبة لنائبه ووزير الاعلام السوداني، مضيفة أن تصريحات الوزير السوداني جاءت في سياق الحملات التي تدبرها دول الحصار على شبكة “الجزيرة” الإعلامية. على حسب موارد في الخطاب. وفق ما نشرت وكالة سبوتنيك الروسية

 

وطالبت شبكة “الجزيرة” ممثلة في رئيس مجلس ادارتها، بتوضيحات من الحكومة السودانية حول تصريحات الوزير السوداني.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    ربما جاءه نصيبه من الرز؟!،ولذلك صرح بما صرح ليستحلَ أكله؟!،كونه حصل على الرز بالمقابل وليس بالمجان؟!،لا أتعاب بدون أجرة؟!،ولا أجرة بدون أتعاب؟!،شعار الليبرالية العربية الجديدة؟!،دعه يمسك ،دعه ينهق أو ينبح؟!،عوض دعه يعمل،دعه يمر؟!،كان الأولى بالبرلمان السوداني أن يفتح تحقيقا معمقا عمَ إذا كانت تلك التصريحات عفوية أم وراءها أكياس الرز المتلتلة؟!،لو فعلوا ذلك لاكتشفوا ماوراء الأكمة من هدايا وقرابين؟!.فلا شيء بالمجان؟!،ولا شيء لوجه الله ذو الجلال والإكرام؟!،الحركات والأقوال كما الأفعال محسوبة؟!،حتى لا يخطئهم الرز؟!،فالرز يعرف أين يقع؟!،ولمن يقع؟!،وكيف يقع؟!،عدَا أو صكا؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More