بتمويل إماراتي.. “ديبكا” يكشف: ميليشيا جديدة لدحلان في غزة تدير معبر رفح

2

نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي المتخصص في التحليلات الأمنية والاستخبارية تقريرا تساءل فيه عن سر موافقة حركة عن تسليم المسئولية الأمنية عن الجانب الفلسطيني من للقيادي المفصول من حركة فتح الذي عاد ليتصدر العناوين مؤخرا، في إطار ما قيل إنها صفقة بين والقاهرة ودحلان والإمارات.

 

وقال الموقع المقرب من دوائر الاستخبارات :”لا أحد يعرف سبب الموافقة المصرية المفاجئة على تسليم معبر رفح لدحلان، ولماذا توافق حماس على ذلك، ولا تتفوه بكلمة حيال هذه التطورات. إلى جانب ذلك، ماذا يعني تسليم معبر رفح لدحلان؟”.

 

“هل لدى دحلان البالغ 56 عاما  جيش أو ميليشيا خاصة به ستتولى المسئولية الأمنية على المعبر، أم أن هناك اتفاقا سريا ما بين وحماس ودحلان يتيح عودته مجددا لقطاع غزة بعد أن غادره منذ 10 أعوام. ففي عام 2007 هاجمت حماس كل عناصر أجهزة الأمن الفلسطيني التي كانت آنذاك تحت قيادة المقربين منه، وهكذا نفذت انقلابا انتقل الحكم بموجبه لحماس وجناحها العسكري”، تابع الموقع.

 

كانت أخبار قد تواترت في مؤخرا تفيد بحدوث مثل هذا التطور. وأشارت بعض هذه الأخبار إلى إصلاحات وترميمات تجرى بالقطاع في منزل سمير المشهراوي القيادي الفتحاوي والنائب السابق لرئيس جهاز الأمن الوقائي محمد دحلان، ويده اليمنى، استعدادا لعودته وأسرته إلى غزة.

 

عودة سمير المشهراوي للقطاع، حال حدثت بالفعل، فإنها تشير إلى موافقة بعض من قيادة حماس على الأقل، وأن هذا جاء بعد اتفاق بين يحيي السنوار قائد الحركة بالقطاع ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء خالد فوزي، خلال زيارة السنوار الأخيرة للقاهرة.

 

وفي وقت تتواتر الأنباء بأن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس تعارض كل هذه التطورات، وتسليم معبر رفح لدحلان، يُطرح السؤال- بحسب الموقع الإسرائيلي- من أين سيأتي دحلان بالعناصر اللازمة لشغل المهمة الجديدة- الحفاظ على أبواب غزة؟.

 

الإجابة على ذلك مرتبطة بإشارات مختلفة تؤكد أن دحلان بصدد إعادة تجنيد عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لفتح بالقطاع، وإلباسهم زيا عسكريا وتسليمهم أسلحة.

 

ويرى “ديبكا” إلى أن ذلك يرتبط بالشائعات التي ترددت حول دفع دولة الإمارات العربية المتحدة ملايين الدولارات لدحلان لتنفيذ المهمة، وتكوين “المليشيا”، التي ستتولى إدارة الأمن بمعبر رفح، وتنتشر على طول المنطقة العازلة الجديدة التي تقيمها حماس بين القطاع وشمال سيناء.

 

تمتد تلك المنطقة نحو 14 كيلومتر من معبر كرم أبو سالم وحتى ساحل البحر المتوسط، في المنطقة التي كانت تعرف إسرائيليا بمحور فيلادلفيا.

 

هنا لم يعد ما يحدث- والكلام للموقع الإسرائيلي- شأنا فلسطينيا داخليا، بل تطور إقليمي ينطوي على دلالات بعيدة المدى، ليس فقط على الفلسطينيين، بل أيضا على إسرائيل.

 

وزاد “ديبكا”:خلال العقد الأخير أصبح محمد دحلان رجل أعمال ثريا، مقرب من حاكمين عربيين رئيسيين، هما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. ونظرا لأن دحلان هو رجل والرياض والبحرين وأبو ظبي بقطاع غزة، وتتركز أحد أدواره على تحول قطاع غزة من منطقة نفوذ قطرية إلى منطقة نفوذ لدول الخليج ومصر، فإنه من الصعب أن تحول زيارة أبو مازن للقاهرة دون حدوث تلك التطورات”.

قد يعجبك ايضا
  1. حسين الحداد يقول

    هذا يعني ببساطة،أن حماس لا مبدأ لها،ولا يمكن الوثاق بما يمكن أن تفعله مستقبلا،فلا قياداتهم تتمتع بالمصداقية ولا بالأمانة ولا بأبسط القواعد الأخلاقية،حماس مهمومة ب (المال)والمال فقط،أما قضية المقاومة فهي كذبة كبرى تتلطى خلفها قيادات حماس التي إمتلكت القصور والأراضي والمزارع بعد أن كانوا في غالبيتهم عاديين إن لم يكن أقل من عاديين
    كنا نتفق مع حماس على أن دحلان هو ممثل الكيان الصهيوني في السلطة،وعندما إنقلبت حماس على السلطة نشرت عن دحلان ما لم يقله مالك في الخمر،فكيف أصبح طاهرا؟؟ من أفتى من مسيلمات حماس بطهارة دحلان؟؟ لعنة الله على الطرفين ومعهم خسيسي مصر

  2. ابو عمر يقول

    الشعب بده يعيش انخنق طز في قيادة حماس اذا كانت بدور عالمال ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.