“البلاد بحاجة إلى رئيس وزراء شخصيته قوية”.. السيسي سيعين اللواء “العصار” رئيسا للحكومة!

1

كشف مصدر حكومي مصري، أن الرئيس عبد الفتاح يخطط لإزاحة الحكومة الحالية منذ شهرين، وأنه ينتظر فقط حسم مسألة إجراء المقررة دستورياً خلال النصف الأول من العام المقبل، ليعلن هوية رئيس الوزراء المقبل، الذي سيدير الانتخابات إذا أجريت من الأصل.

 

وأكد المصدر أن السيسي أبلغ عدداً من المقربين منه مطلع حزيران/يونيو الماضي بأن مهمة حكومة  تقارب على الانتهاء، على الرغم من أنه أشاد بأدائها في حواره المطول الأخير في مايو/ أيار الماضي مع رؤساء تحرير الصحف القومية.

 

كما أوضح السيسي للمقربين منه بحسب المصدر الذي تحدث لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية، أن “الفترة المقبلة تتطلب رئيس وزراء أكثر حزماً ويمكنه إدارة بعض الملفات الفنية بنفسه”.

 

ووفقاً للمصدر، يعتقد السيسي، أن شريف إسماعيل لا يصلح لمتابعة الجوانب الفنية من ملفات الإسكان والإنشاءات الجديدة والتنسيق مع ، وهي الملفات التي يتدخل فيها السيسي بشكل مباشر منذ إقالة حكومة  في خريف 2015.

 

وشدد المصدر على أن “السيسي لم يستبعد خلال حديثه مع المقربين منه خيار الاستعانة بشخصيات عسكرية أو سبق لها العمل بالجيش”، كاشفاً أن وزير الإنتاج الحربي حالياً، اللواء ، بدأ يتردد اسمه من جديد في كواليس الدوائر القريبة من السيسي، كمرشح فوق العادة لرئاسة الحكومة التي ستُجري الانتخابات الرئاسية –إذا استقر الأمر على إجرائها فعلاً – خصوصاً أن العصار سيحمل عن كاهل السيسي – بحسب اعتقاد الأخير – مسؤولية التنسيق مع الجيش في عمليات الإنشاء والمقاولات والمشروعات الكبرى التي تديرها الهيئة الهندسية للجيش، والتي لم يكن شريف إسماعيل يتدخل فيها على الإطلاق.

 

كذلك كشف المصدر أن العصار حالياً يعتبر من المسؤولين الحكوميين المعدودين المسموح لهم بمتابعة مستجدات العمل في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، الذي يسيطر عليه الجيش ودائرة السيسي الخاصة برئاسة مدير مكتبه عباس كامل، وهو المشروع الجاري العمل فيه على قدم وساق بعيداً عن عيون المتابعين، وتم بالفعل إنهاء 40 في المائة من الإنشاءات الأساسية للمقار الحكومية الرئيسية كقصر الرئاسة والبرلمان ودار جديدة للقضاء ومبنى ضخم لوزارة الدفاع ومبان أصغر لبعض الوزارات وعلى رأسها الإنتاج الحربي، التي يتولاها العصار.

 

وبحسب المصدر، فإنه عند طرح اسم العصار، منذ أشهر عدة، كبديل محتمل لشريف إسماعيل، كانت دائرة السيسي تتحرج من فكرة رئيس الحكومة العسكري، وكانت هناك ترشيحات أقوى كالوزير السابق أشرف العربي ووزير الشباب خالد عبدالعزيز، لكن نجاح السيسي في تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع من دون رد فعل شعبي قوي أكسبه شعوراً بالقوة أكثر من أي وقت مضى، كما أن وجود الرئيس الأميركي، ، في السلطة يمثل له عامل اطمئنان ويخفف عنه الحرج الدولي.

 

وذكر المصدر، أن السيسي ليس مهموماً بتغيير معظم الوزراء، لأنه راضٍ عن الأداء العام لهم، لكن على الأقل لن يحدث تغيير في الحقائب السيادية المهمة، وعلى رأسها المالية والخارجية والعدل والداخلية.

 

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    العساكر هم الخراب والدمار والتخلف والانتحار والموت البطيئ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.