قالت النائبة الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي “” إن الرئيس سيستقيل من منصبه “قريبا”، في وقت يواجه فيه تحقيقات وضغوطا فيما يتعلق بعلاقة حملته الانتخابية بروسيا.

 

وأضافت فاينشتاين (83 عاما) عقب مظاهرة مناهضة لترمب في مدينة لوس أنجلوس، أن قد يغادر البيت الأبيض طوعا قبل أن يتم -على الأرجح- إجباره على ذلك.

 

ويأتي توقع النائبة الجمهورية المخضرمة عن ولاية كاليفورنيا ردا على شكوى عدد من المحتجين في لوس أنجلوس من أن الرئيس الأميركي ينتهك الدستور وأنه لم تتم محاسبته على ذلك، حسب رأيهم.

 

وردا على سؤال من أحد الناشطين للنائبة -بوصفها تنتمي للجنة القانونية في مجلس الشيوخ- ألمحت إلى أنها ربما توصلت إلى معلومات جعلتها تتحدث بنوع من الثقة عن استقالة ترمب قريبا.

 

وأشارت في هذا السياق إلى تضارب محتمل للمصالح في أنشطة الرئيس التجارية، بيد أنها لم توضح ما إذا كانت تعتقد أن ترمب ارتكب أي أخطاء تبرر عزله. وأشارت إلى أنه يجري العمل على مشروعي قانون في مجلس الشيوخ بشأن تضارب المصالح.

 

وبهذا الشأن تحديدا، أشارت إلى زيارة قام بها مؤخرا ابنا دونالد ترمب، دونالد جونيور وإريك، إلى دبي حيث افتتحا ناديا جديدا للغولف.

 

وقالت فاينشتاين إن إرسال ترمب ابنيه إلى بلد آخر لإنجاز صفقة تجارية لشركته ومن ثم تغطية ذلك بنفقات حكومية ينبغي أن لا يسمح به.

 

وأشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى أن فاينشتاين ليست أول من توقعت أن يغادر ترمب البيت الأبيض طوعا.

 

كما أشارت إلى أن الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون كان أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يقدم استقالته تجنبا لعزله، وذلك بسبب ما تعرف بفضيحة “ووترغيت”.


Also published on Medium.