«شاهد» عُيّن مستشاراً بالديوان الملكي السعودي برتبة وزير .. كاتب أغاني يقود المفتي ورفاقه!

1

أعلنت وكالة الأنباء ، السبت، إصدار العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حزمة من .

 

وكان من بين تلك الأوامر تعيين مؤلف الأغاني “تركي بن عبد المحسن آل الشيخ”، مستشاراً بالديوان الملكيّ برتبة وزير.

وكان المغرد الشهير “مجتهد” قد كشف هوية “”، قائلاً إن “هذا التافه كاتب الأغاني وصديق رابح صقر وراشد الماجد ويعمل رسمياً مستشار بالديوان وحقيقة “موسع صدر” ومساح جزم ”.

 

وسبق لمجتهد كذلك أن نشر تقريراً كاملاً قبل سنة ونصف وبين كيف تحول “آل الشيخ” من موظف عادي في التموين العسكري الى مستشار في الديوان وعميد غير معلن للعائلة.

 

وقال مجتهد: “لأن هذا التافه هو الذي كتب بيان أسرة آل الشيخ، فقد كانت الصيغة منطق سفهاء لا يليق بشخص عادي فضلا عن مشايخ كما يفسر لماذا خدم البيان رابح صقر وراشد الماجد”.

 

وتابع: “أما كيف نجح تركي في جرجرة المفتي ورئيس مجلس الشورى ووزير الشؤون الإسلامية وغيرهم فلإنه أبلغهم أن التوقيع عليه هو رغة وتوجيه “ولي الأمر”.

 

“وبما ان توجيه ولي الأمر فوق الكتاب والسنة ورضاه مقدم على رضا الله والسمعة في بلاطه أهم من السمعة في الدنيار والاخرة فلم يترددوا في التوقيع”.أوضح “مجتهد”

 

وقال: “بعد توقيع المفتي عرض البيان على البقية مع توقيع المفتي فوقعوا دون تفكير حين رأوا ام المفتي حتى وصل عدد الواقعين في الفخ اكثر من مئتين”.

 

وأشار إلى أنّه “بعد التوقيع صدر الامر من الديوان لوسائل الاعلام بنشره فورا وان هناك جائزة لمن يفوز في تضخيم الخبر وشد انتباه الجمهور لهذه المفاجأة الغريبة”.

 

وأكد أنه “ما ان وضع تركي البيان في تويتر حتى هب (اصدقاء العمر) وفي مقدمتهم رابح صقر وراشد الماجد بخدمة البيان وهم لا يعلمون الحقيقة”.

 

وقال “مجتهد” إن “بعض العقلاء من آل الشيخ الذين خلجوا من هذه الفضيحة حاولوا البحث عن حيل ينفون فيها توقيع كبارهم لكن الزخم كان اقوى منهم بكثير ولا مجال للتدارك”.

 

الجدير ذكره أن نفوذ تركي في عائلة آل الشيخ كان صفراً مكعباً لتفاهته لكن ابن سلمان ضغط من أجل أن يعاملوه كما لو كان عميداً لهم وقد كان.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    هذا هو مصير من يضع جميع بيضه في سلال السلاطين ؟!،مصيرها إما الكسر أو الفساد أو الكساد؟!،فبالفعل فقد كسرت هيبتهم كمشايخ أهل العلم والورع لدى العامة؟!،أما الفساد فيكفيهم عارا وشنارا أنَهم أفتوا بجواز تعميم الفساد برا وبحرا وجوا وفضاء بمنع الفضائيات والمواقع الالكترونية والتغريد في التويتر ورأوا في ذلك صلاحا ورشاد وخيرا عميما يحصده من حوصروا؟!،أما الكساد فقد كسدت أسهمهم في بورصة قيَم العلماء الربانيين؟!،لم يعد يلتفت لأقوالهم وفتاويهم أحد؟!،لا تستغربوا إن رأيتهم غدا يقادون من خضراء الدمن؟!،والحقيقة أنَ مقدمة ذلك حصلت لما صافح من صافح جهرا زوجة ترمب عارضة الأزياء والمحاسن؟!،كما أنَ بعضا من علية أمرائهم قد كشف وهو يبدي نظرات الإعجاب بميلانا موهما نفسه والمشاهدين بأنَه ذاب فيها عشقا وغراما-كما ذاب تواضروس في السيسي فيوم لك ويوم عليك،البارحة مسيحي بمسلم ،واليوم مسلم بمسيحية-؟!،ورغم ذلك لم ينبًه (المشايخ النجوم) إلى عدم جواز مصافحة المسلم للمرأة الأجنبية؟!،من يدري ربما تلك المصافحة أفتوا بجوازها كونها تدخل في بروتوكولات أداب الضيافة واللباقة الديبلوماسية؟!،وعندئذ ليس لنا من تعليق إلا قولنا تبا لدين لا يصمد أمام إغراءات الديبلوماسية والتشريفات-كما قال عابد الأصنام زمن الجاهلية لما رأى صنمه قد بال عليه الذئب،قال فيما قال:-تبا لرب تبول عليه الذئاب-؟!،لباقة لم نرها لما دعي الفاروق في أن يصلي في الكنيسة فأبى حتى لا يأتي قوم يتخذون من سلوكه قدوة؟!،أما هؤلاء فقد أفتوا لنا بالأفعال؟!،لم يبقى لأقوال آل الشيخ ومن على شاكلته إلا أن تضرب عرض الحائط؟!،فالحق ما رأينا لا ما سمعنا؟!. على كل حال إنَها الاستقامة التي أمرنا بها؟!،(الآية :فاستقم كما أمرت)؟!،حوَرت ولوي مقصدها؟!،لقد أمرهم السلطان أن يستقيموا كما يحلوا لهم ففعلوا؟!،والدليل لم يعيبوا و لم يدينوا الإفتراء والإفك والتجني والكذب وقول الزور والبهتان والاختلاق والفبركة؟!،لم يفعلوا ذلك لأنَ هذه هي الإستقامة على هوى السلطان التي أمروا بتنفيذها بحذافيرها؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.