كشفت مصادر سعودية مطلعة، عن حبس داعية شهير، لمدة يومين، وسحب جواز سفره، في إطار ضغوط ضده وآخرين للتغريد ضد ومهاجمتها والإعلان عن تأييد الدول المقاطعة.

 

وأضافت المصادر لـِ “الخليج الجديد” أن أحد الدعاة المعروفين والمتابع بشكل كبير على (تويتر)، تعرض للسجن لمدة يومين وسحب منه جواز سفره، وأجبر على إطلاق كتبت له، من المتوقع أن تنشر اعتبارا من اليوم.

 

وذكر “الخليج الجديد” قبل أيام، أنّ هناك حملة استدعاءات طالت عددا من المغردين السعوديين المؤثرين في أغلب مناطق المملكة، وحذرتهم من التغريد بخصوص الأزمة الخليجية الحالية، كما أخذت عليهم تعهدات رسمية بعدم التحدث في الأزمة.

 

وكشف حساب “العهد الجديد” على “تويتر” أن الاستدعاءات جاءت من قبل الديوان الملكي، وقال إن من بين من تم استدعائهم، الداعية “عوض القرني”، والكاتب “خالد العلكمي”، والأكاديمي “مالك الأحمد”.

 

وحساب “العهد الجديد” مجهول الهوية، لكنه يُعرّف نفسه بأنه “راصد ومحلل قريب من غرف صناعة القرار” في .

 

وقد أثار الداعية السعودي محمد حالةً من الجدل الواسع بسلسلة تغريداتٍ هاجمَ فيها قطر واتهمها بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج.

تابع تفاصيل مهاجمة العريفي لقطر هنا.

 

وجاء تحرك السلطات السعودية، لوقف التغريد في الأزمة القطرية، بعدما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، موجة من التضامن الواسع مع قطر وأميرها «تميم بن حمد»، ضد الحملة الإعلامية الواسعة الموجهة ضدهما.

 

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، فيما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة.

 

بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان وسلطنة عُمان علاقاتهما مع قطر التي الاتهامات بـ”دعم الإرهاب” الموجهة لها من تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 


Also published on Medium.