وجه الإعلامي الجزائري الكبير، ، رسالة لكل ما طالبه بالكف عن الدفاع عن وأن يلتزم الحياد، مؤكدا بأنه كما حال كل الاحرار يقف مع المظلوم.

 

وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “” رصدتها “وطن”:” أتفهم جيدا من يدعوننا إلى التزام الحياد وعدم الخوض في تداعيات الحصار المفروض على قطر من بعض دول الجوار”.

 

وأضاف “دراجي” مؤكدا بان ما تتعرض له قطر “عدوان” قائلا: “أتمنى أن يتفهم هؤلاء وأولئك بأن المقيمين على أرض قطر ليسوا مجرد ضيوف دون أحاسيس ومشاعر، بل هم يشعرون بأنهم جزء من يسعدون لأفراحه ويحزنون لآلامه”، مضيفا “عندما تعيش في بلد يحترمك ويقدرك كإنسان دون النظر إلى اصلك أو جنسيتك تشعر بالانتماء إليه مع الوقت. ويصبح الدفاع عنه واجبا اخلاقيا لما يتعرض للعدوان”.

 

واختتم تدوينته قائلا: “نحن لا نعادي أحدا ولا ندعو لمزيد من الشقاق، لكننا كما هو حال كل الجزائريين الأحرار وكثير من شعوب أمتنا، لسنا أهل نفاق وننبذ الحقرة ونقف مع المظلوم.. كما ندعو إلى لم الشمل وتجاوز الخلافات… مهما كان عمقها”.

 

يُشار إلى أنّ مصادر حكومية جزائرية، كشفت عن أن السلطات الجزائرية تلقت وبصفة رسمية، برقية مستعجلة من السلطات القطرية بعثت بها عن طريق أكبر متعامل تجاري مكلف بتموين دول الخليج بالمنتجات الزراعية، تدعو فيها الجزائر إلى مباشرة عملية تموينها بالخضراوات، لتكون أولى عمليات التصدير جوا، حيث تشمل البطاطا والطماطم، خاصة بعد أن أوقفت قطر الصادرات الزراعية الأردنية لها ردا على تماهي مع الضغوط وتخفيضه لمستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر.

 

وبحسب المصادر، فإن أولى عمليات التصدير ستنطلق، بعد عشرة أيام من الآن كأقصى تقدير وتستمر على مدار السنة، في انتظار تعميم الصادرات لتشمل باقي الخضروات والفواكه، في حين كشفت المصادر عن إرسال السلطات القطرية في وقت سابق وتحديدا قبيل شهر رمضان فريقا من المفتشين لمعاينة الأرضية المستعملة في غسل الخضروات وأبدوا تحفظات وطالبوا بتحسين الطريقة قبل توسيع قائمة الصادرات التي ستشرف عليها المديرية المتوسطية للتبريد لخضروات وفواكه أخرى بكميات مختلفة، وذلك حسبما نقلته صحيفة “النهار” الجزائرية.

 

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، فيما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة.

 

بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عُمان علاقاتهما مع قطر التي الاتهامات بـ”دعم الإرهاب” الموجهة لها من تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 


Also published on Medium.