“شاهد”: عدنان ابراهيم يثير جدلاً واسعاً.. لا تفهموني خطأ هذا ما قصدته بإعادة النظر بإرث المرأة

3

أوضح الداعية الإسلامي، عدنان إبراهيم، ما قصده من مطالبات أطلقها بإعادة النظر في إرث بعدما أثار جدلاً واسعاً في الشارع العربي والاسلامي، لافتا إلى أن ذلك كان من باب “تحقيق المناط” خاصة بعد خروج للعمل.

 

جاء ذلك في مقابلة أجراها إبراهيم على قناة خليجية، حيث قال: “أنا طلبت أن نعيد النظر يا دكتور من باب ماذا؟ من باب تحقيق المناط أن هذه البنت التي تأخذ نصف أخيها، إنما كان من العدل كما قال فخر الرازي أن تأخذ هذا في مجتمع يعصب ويسند سوق المهور والنفقات بأشكالها بجبين الرجال وليس النساء..”

وأضاف: “الآن السؤال، لو أختلف هذا الوضع؟ ولا أتحدث هنا عن اختلاف يسير لحكم الشاذ والنادر، فالشاذ والنادر لا حكم له، لكن إن عم المجتمع بحيث أصبح فيه أكثر من 60 إلى 70 في المائة فيه أن المرأة تخرج إلى سوق العمل وتكسب كما يكسب ، وتشارك في كل شيء على قدم سواء، وأحيانا تشارك بأكثر مما يفعل ..”

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. محمود شميلة يقول

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ ولا يمكن أن تعتبر نثل هذه الإجتهادات زلة عالم، لأنها تتقاطع بالكلية مع النص المحكم واضح الدلالة، بمعنى هل يعقل أن الله تعالى لا يعلم ما سيكون عليه حال النساء المسلمات في القرن الخامس عشر الهجري الذي نغيشه حتى يكون حكم وراثة النصف للمرأة غير عادل. إنه خطأ جسيم جدا ولا يحتمل أي تأويلات عقلانية، وإلا انصرف ذلك إلى كل الأحكام المشابهة وانهارت كل التشريعات قطعية الثبوت والدلالة؛ والله أعلم. نرجو من الأستاذ الفاضل ان يعيد النظر في هذه المسألة ويقدم توضيحا لتصحيح ما قد يكون فهما خاطئا منا أو منه، قبل أن يستغل الآخرون هذه الأخطاء التي ينتظرونها لتشويه مكانة وعلم العلامة عدنان إبراهيم سدده الله.

  2. دكتور يقول

    هذا الذي أسميته بالعلامة الفاضل،،ما هو إلا متعالم مغرور،،،إحتطب كليمات هنا وهناك ومشاهد تاريخية هنا وهناك،،توقف فيها الراسخون خوف ولوج الفتن،،فركبها هذا الأحمق مدعيا الخرق وهو الأخرق،،فعاث فسادا ووقع في الأغراض والأعراض،،متبعا تزيين إبليس له بثوب جنون العظمة،،،عندما أسمع خزعبلاته يغلبني الضحك والدهشة في نفس الوقت،،،وأشخص فيه مرض التوحد الذي تحول إلى ذهان الهذيان،،،لن نسمح لك بإهانة شرعنا وعلمائنا وعلى رأسهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم،،،

  3. عبدالله عارف فضالة يقول

    يا حبّذا لو لم يُقحِم الدكتور نفسه في مثل هذه الأمور التي لا غرض منها إلاّ مزيدا من إثارة الجدل الشعبوي وتعميق شرخ الفرقة بين الناس. لأنّ ميراث الاخ والأخت ورد فيه نص قرآني قطعي الدلالة والثبوت صالح لكل زمان ومكان ومهما تغيّرت الظروف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.