حاول طمأنة الجنود الذين ربما يواجهون اتهامات بارتكاب انتهاكات بموجب قانون الأحكام العرفية وقال مازحاً إنه إذا قام أحدهم باغتصاب ثلاث سيدات فإنه سيعلن هو شخصياً مسؤوليته عن ذلك.

 

ويشتهر دوتيرتي بتصريحاته التي كثيراً ما تُعد جارحة وكان يقصد الدعابة من هذا التصريح مؤكداً أنه هو فقط الذي سيكون مسؤولاً من الناحية القانونية عن أي رد فعل عنيف على حكم الجيش في جزيرة مينداناو بجنوب البلاد.

 

ولكنه قال أنه لن يتغاضى عن الانتهاكات. وقال دوتيرتي يوم الجمعة 26 مايو/أيار 2017 وفقاً لنسخة من مكتب الرئيس “بالنسبة لقانون الأحكام العرفية وعواقب قانون الأحكام العرقية فأنا وأنا وحدي سأكون مسؤولاً.. فقط أدوا مهمتكم وسأتولى أنا الباقي”. وأضاف “سأسجنك بنفسي” مشيراً إلى أي جندي يرتكب انتهاكات ثم قال مازحاً بعد ذلك “إذا اغتصبت ثلاثاً سأقبل ذلك، هذا علي”.

 

وأدلى دوتيرتي بهذا التصريح خلال كلمة أمام الجنود في جزيرة مينداناو حيث فرض الأحكام العرفية يوم الثلاثاء في محاولة لسحق متمردين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية يحاربون الجيش بعد محاصرة مدينة بجنوب البلاد.

 

وأثار هذا التصريح انتقادات على الشبكات الاجتماعية ووصفت تشيلسي كلينتون ابنة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ومرشحة الرئاسة السابقة هيلاري كلينتون دوتيرتي بأنه “قاطع طريق قاتل لا يأبه بحقوق الإنسان..

من المهم الاستمرار في الإشارة إلى أن الاغتصاب ليس دعابةً مطلقاً”.

 

ولم تكن تلك أول مرة يلقي فيها دوتيرتي دعابة بشأن الاغتصاب. فقد سبب غضباً خلال فترة الاستعداد لانتخاباته الرئاسية العام الماضي عندما أعاد إلى الأذهان أعمال شغب وقعت في سجن في 1989 قُتلت خلالها مبشِّرة أسترالية ووقف السجناء طابوراً لاغتصابها.

 

وفي تصريح كان المقصود به دعابة قال دوتيرتي إن الضحية كانت جميلة وكما قال رئيس بلدية دافاو سيتي التي وقعت فيها أعمال الشغب إنه كان يجب أن يكون أول الواقفين في الطابور. واعتذر فيما بعد وقال أنه لم يكن يقصد عدم احترام المرأة أو ضحايا الاغتصاب.