AlexaMetrics إثر هجومها المتعمد على قطر .. سياسي تونسي: "العربية" كاذبة وتمارس سياسة "التلهويث" | وطن يغرد خارج السرب

إثر هجومها المتعمد على قطر .. سياسي تونسي: “العربية” كاذبة وتمارس سياسة “التلهويث”

شنّ السياسي التونسي ورئيس حزب “تيار المحبة”، محمد الهاشمي الحامدي، هجوما عنيفا على قنوات “MBC” و “العربية”، والكاتب الصحفي السعودي “محمد آل الشيخ”، وذلك على إثر هجومهم المتعمد على قطر.

 

وقال “الحامدي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” إذا أردت أن تهزم قضية لدى الرأي العام العربي استعن فيها بقنوات ام بي سي العربية وبالجهبذ الكاتب السعودي المعروف محمد آل الشيخ”.

https://twitter.com/MALHACHIMI/status/868059827888640000

وأضاف معلقا على إعادة نشر قناة “العربية” خطابا قديما لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد: ” هذا ما نسميه في تونس “التلهويث”… أي المراوغة والسفسطة يلجأ إليها الكاذب المحتال.. يا قناة العربية خبركم عن #تصريحات_تميم كاذب.. اعترفوا”.

https://twitter.com/MALHACHIMI/status/868037305528987648

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. لو غيرت اسمها مسمية اسمها العبرية لكان خيرا لها وأطهر؟!،على العرب جميعا أن يرفعوا دعاوي قضائية ضدها ؟!،في المحاكم المحلية؟!،أو في المحاكم الدولية ؟!،والتهمة ثابتة؟!،التهمة هي انتحال صفة العرب عن سبق الإصرار والترصد؟!،والعرب منها وعنها براء؟!،قناة عبرية الهوى والهوية؟!،لا تملك من شيم العروبة مثقال ذرة من خردل؟!،أما من شيم بني صهيون فتملك الكثير؟!،تغدر؟!،تخادع؟!،تنكث الوعود والعهود؟!،ترشي؟!،تشتري الذَمم؟!،تهدَد ؟!،تتوعد؟!،عند المعمعة تجبن؟!،تقاتل من وراء جدر؟!،جدر القنوات؟!،جدر البروج المشيدة؟!،إذا وضعت في الزاوية تتنازل؟!،بل وتهب عذريتها لتفض ببلاش؟!،كما شأن تسيفي ليفني التي يعشقها ـأحد غلمانهم؟!،تسيفي ليفني التي رأت ان لا حرج أن تمنح عذريتها نظير افتكاك منفعة لإسرائيل؟!،هم أيضا مستعدون لمنح كل شيء من أجل حروبه (المقدسة)الخاسرة سلفا؟!،أهلكوا الحرث والنسل في مواطن كثيرة ولا يزالون؟؟!،علمتهم شيطانتهم الكبيرة غولد مايير؟!،لا يهنؤون إلا إذا رأوا حروبا مستعرة تأكل الأخضر واليابس؟!،أعادوا العرب إلى الزمن الأول؟!،زمن حرب داحس والغبراء؟!،من أجل الافتخار بقيس أو ضرب تميم؟!،يغارون من تميم لأنَه افتك تأشير ةتنظيم المونديال؟!،بينما هم افتكوا تأشيرة تنظيم مونديال ترميم أغشية البكارة؟!،المهتكة و المفضة في بروجهم التي تقصدها كل عاهرة غير شريفة؟!،يعلون الأوباش والخبيثين؟!،ويخفضون الأطهار الطيبين؟!،ثقوا ان عاقبتهم لن تكون إلا خزيا وندامة ؟!،في الدنيا وقبل الآخرة؟!،فربك وربهم يمهل ولا يهملم؟!،يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته؟!،إنَ أخذه شديد آليم؟!،يكفيهم عار وشنار أنَ من أيدوه في مصر بفعل (حكمتهم )في تأيديهم له قد حوَل البلد إلى حمام دم كبير؟!،يقتل فيه كل بريء من المسيحيين ومن المسلمين؟!،دماء من الأبرياء تراق ؟!،تراق بدون وجه حق؟!،فلا القاتل يعرف صدقا لم قتل؟!،ولا المقتول يعرف بأيَ جريرة قتل؟!،فيالها من حكمة ورثوها ؟!،حكمة أبوهم زايد بريء منها؟!،فهل لو كان حيا بينهم سيقبل خوض الحروب العبثية؟!،وإيواء العملاء وأشباه العملاء؟!،إنَه العجب يتعاظم قبل انقضاء رجب؟!،لا لشيء إلا لخشيتهم من أنَ الشياطين -التي تعينهم- ستصفَد مع حلول رمضان الذي هو قاب قوسين أو أدنى؟!، هذا على مستوى شياطين الجن؟!،فماذا والحال أنَهم إنس؟!،بل الحق أن شياطين الجن لتبقى عاجزة على نسج ما يمكرون؟!،مع قرب رمضان ينادي المنادي من السماء أن يا بغاة الخير أقبلوا؟!،وأن يابغاة الشر أدبروا؟،فمالهم لا يدبرون عن الشر؟!،أشحة على الخير؟!،فهل يملك هؤلا ء الأهلية ليدخلوا مدرسة رمضان؟!،وكيف يدخلون وبعضهم لا يملك إلا الشهادة الابتدائية؟!،يفتخر بها ؟!،ويزايد بها على الناس؟!،كونها هي من أهلته للنجاح ؟!،و لتبوأ أرفع الناصب؟!،فهل بعدهذا هناك استهتار أكبر من هذا الاستهتار؟!،إنَهم الرويبضة؟!،يكذَبون الصدوق؟!،ويصدقون ويصادقون الكذوب؟!، طيور لا أشكال ولا ألوان لها؟!،لم تجد سربا تقع عليه؟!،فراحت تطير مصطفة مع الخفافيش؟!،تعبث في الظلام ؟!،وعند انبلاج صبح الحقيقة تخنس فلا تسمع لها حسا ولا حسيسا ؟!،حصنوا أنفسكم منها يا سادة بالإكثار من قراءة سورة الناس آناء الليل وأطراف النهار ؟!،عسى ربكم يقيكم من شرورهم الكثيرة؟!،ولذلك رددوا معنا:(قل أعوذ برب الناس ،ملك الناس،إله الناس،من شر الوسواس الخناس،الذي يوسوس في صدور الناس،من الجنة والناس)؟!،يوسوسون في صدور الناس وفي آذانهم بالكذب والنميمة والبهتان وقول الزور وما لا يرضى الله من القول؟!،بأبواقهم الفضائية التي لوَثت الأجواء؟!،(طلعت ريحتكم)ووصلت حد طبقة الاوزون؟!،ومازالت روائحهم النتنة تعرج وتعلو؟!،لكن مهما تعلو إلا وكما تعلو تقع؟!،سنة الله ؟!،ولن تجد لسنة الله تبديلا؟!،كيف لا وقد أهلك من هم أشد منهم قوة وأنكى؟!،من القرون الأولى؟!،ومن القرون الثانية بصائر؟!،وإن نسيتم فاقرأوا دفاتر حياة شارون-مادام قادة إسرائيل أسوتكم الحسنة-فستجيدون ما يفرحكم؟!،بما ختم الله عليه حياته؟!،مما يجعلكم تنيبون إلى ربكم ؟!،إن كان لكم قلب ؟!،أو ألقيتم السمع وأنتم شهداء ؟!،كيف لا وهو الذي جاس خلال الديار-مثلكم-؟!،لكن وعد الله معه-و مع من ينحو منحاه-كان مفعولا؟!،أخيرا فإني أهدي هذا المقال للشيخ تميم كعربون تضامن معه،مع علمي المسبق أنه أغنى عن مقالي هذا المتواضع.

  2. أيها الشرفاء أدعوكم دعوة صادقة لحذف هذه القناة من جهاز الإستقبال لكي تقل نسبة المتابيعين لها وبالتالي لا تقبل الشركات على الإعلان فيها وتقل أرباحها
    #يدا بيد .. لا للقناة العبرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *