نقلت صحيفة “معاريف” العبرية، عن مصدر سياسي إسرائيلي وصفته بـ”المطلع” قوله؛ إن زيارة إلى المنطقة كانت بمثابة “نكسة كبيرة” للفلسطينيين.

 

وأضاف: “الفلسطينيين عادوا 100 سنة إلى الوراء، وذلك في أعقاب مواقف حول التسوية السياسية وحل الدولتين”.

 

وأشار إلى أنه “وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة لا يوجد تعهد أمريكي للفلسطينيين بنتائج للمفاوضات، ما يعني أن سقف توقعات الفلسطينيين ستنخفض، وبالتالي فهنالك فرصة لنجاح المفاوضات بهذا الإطار”.

 

جاء تصريح السياسي الإسرائيلي المطلع، تعليقاً على الزيارة التي اختتمها الرئيس الأمريكي، الثلاثاء إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما زار مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة لنحو ساعة وربع الساعة التقى خلالها الرئيس الفلسطيني .

 

في هذه الأثناء، وبعد زيارة ترامب مباشرة، تعهد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالإبقاء على المسجد الأقصى وحائط البراق تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد.

 

وأضاف نتنياهو، في كلمة ألقاها بالكنيست في الذكرى الخمسين لاحتلال مدينة ، أنه “لا شك عندي بانتصار الحقيقة على الكذب”، وذلك في معرض رده على اعتبار منظمة اليونسكو الأقصى منطقة إسلامية خالصة، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا” الأربعاء.

 

وزعم أن ما أسماه “جبل الهيكل والحائط الغربي سيبقيان تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد، وسنبقى في القدس لأجيال وأجيال”.

 

وطالب نتنياهو دول العالم بنقل سفاراتها من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة، واصفًا تردد الدول بهذا الشأن بالمخالف للمنطق والعقل.

 

تجدر الإشارة إلى أن خطاب الرئيس الأمريكي، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس عباس، خلا من مصطلح “حل الدولتين”، وهو الحل الذي أعلنت الإدارات الأمريكية المتعاقبة التزامها بالعمل لتحقيقه، واكتفى بذكر مصطلحي “”، و”هذا الاتفاق”.