في إطار الحملة الممنهجة التي يتبعها وأجهزتها الأمنية ضد جماعات الإسلام السياسي بشكل عام، وجماعة بشكل خاص، نشر  موقع “24” المعروف بتبعيته لجهاز امن الدولة الإماراتي وبالتعاون مع قناة “” وقناة “أون تي في” المصرية، برنامج وثائقي بعنوان: “دهاليز الظلام”، زعم فيه بالكشف عن “جذور الفكر الإرهابي لتنظيم ”.

 

ووفقا لما جاء في الفيديو الذي تعمد الإساءة والتضليل ضد كل القيادات الإخوانية القابعة في أو التي عليها أحكام غيابية، فقد قدم الفيلم الوثائقي سرداً تاريخيا مزورا عن جماعة الإخوان المسلمين، وكيفية نشأة التنظيم، وبداياته في دولة الإمارات مستدلا بشهادات موالية للأمن أو خاضعة للترهيب.

 

وبحسب الوثائقي المزعوم، فقد تناول الفيلم كيف استطاع الإخوان “التوغل” في وقطاع التعليم وكيف قامت الجماعة باستخدام “الغطاء الديني” لتحقيق أهدافها، ناشرا مجموعة من اعترافات “” التي بدون شك تم تسجيلها تحت والترهيب، وفيديوهات مزعومة لاجتماعات سرية للتنظيم.

وضمن المزاعم والافتراءات التي جاءت في الحلقة الاخيرة كانت ما قيل عنها “أدلة بالصوت والصورة” لاجتماعات سرية لأفراد التنظيم في بيوتهم ومزارعهم، يدعون فيها إلى إثارة الرأي العام الإماراتي من خلال المنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي، في محاولة منهم لقلب نظام الحكم وتشكيل دولة داخل دولة عبر إراقة الدماء، وإشاعة الفساد داخل الدولة، والتوغل في مؤسساتها، كما عرض الفيلم محاكمة المتهمين واعترافاتهم التي بدأت في الرابع من مارس/آذار عام 2013.

 

وحول المحاكمة قال القانوني زايد الشامسي: إن قاعة المحكمة كانت مهيأة لاستقبال عدد ضخم من الحضور، إلى جانب المتهمين البالغ عددهم 94 متهماً، من بينهم 13 متهمة، و8 متهمين خارج الدولة، تتم محاكمتهم غيابياً، وأهاليهم الذين تجاوز عددهم إل180 شخصاً، وكان هناك أكثر من 25 إعلامياً، إضافة إلى ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، لافتاً إلى أن المحكمة خصصت مكاناً للمتهمات يتكلمون من خلاله.

 

من جانبهم، أطلق ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” ”، فندوا فيه الرواية الأمنية البحتة التي جاءت في الوثائقي المزعوم، مؤكدين بأن جميع الاصوات التي ظهرت بدون صورة هي لجواسيس تابعة للأجهزة الامنية.

 

وعلق الناشط  البارز حمد الشامسي على ما جاء بالحلقة الاخيرة من #دهاليز_الظلام كاشفا التزوير الذي جاءت فيه الدولة لتشويه صورة حركة الاصلاح “جماعة الاخوان المسلمين”, في الوقت الذي لوحظ تكثيف اللجان الامنية تغريداتهم على الهاشتاج ومحاولة التغطية على الحقائق التي كشفها الشامسي.

 

ونشر الشامسي فيديو أوضح فيه حقيقة كذب التسريبات التي نشرتها أبو ظبي ضمن مسلسل #دهاليز_الظلام , وشارك العديد من التغريدات في الهاشتاج حسب رصد “وطن”.

وكشف الشامسي عن أن  المتحدث الذي ظهر في التسجيل المسرب يدعوا للمظاهرات والمقاطع التي ظهرت بدون اسم هو جاسوس جهاز الامن لتوريط دعاة الاصلاح “. !

وأضاف “المتحدث في المقطع هو خليل صقر .. يدخل الامارات و يخرج ولا يعتقل، مهمته هو تمثيل دور أحد شباب دعوة الاصلاح لتوريطهم!! “.

وزاد في كشف الحقيقة مسائلاً.. ” لماذا لم تكتب الأسماء في بعض المقاطع التي عرضت ؟ لا يعرفونهم؟! يعرفونهم بالتأكيد لأنهم جواسيسهم  “.

وتابع قائلاً ” قمة الافلاس ، أن ترسل جاسوس يسجل كلام دعاة الاصلاح ، فلا يجد من كلامهم ما يدينهم ، فيسجل صوته ويقدمه كدليل ادانة!!!

وأرفق الشامسي عدد من المقاطع من المسلسل المذكور مع تعليقات كشف زيف ما يجري ترويجه..