أطلقت الشرطة البحرينية النار على متظاهرين في قرية الدراز، ذات الغالبية الشيعية، قرب منزل رجل دين شيعي بارز، اليوم الثلاثاء.

 

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن شهود عيان قولهم، إن “الشرطة أطلقت النار باتجاه محتجين شيعة، اليوم الثلاثاء، بالقرب من منزل آية الله ، في قرية الدراز، غرب العاصمة المنامة”.

 

وأعلنت الداخلية البحرينية، بدء “تنفيذ عملية أمنية بقرية الدراز، بهدف حفظ الأمن والنظام العام وإزالة المخالفات القانونية”.

 

وأضافت الداخلية في بيان نشرته عبر “”: “التدخل الأمني جاء لفرض الأمن والنظام العام بعدما أصبح الموقع، مأوى لمطلوبين في قضايا أمنية وهاربين من العدالة”.

 

وطالبت الداخلية المواطنين من “مرتادي شارع البديع اتخاذ شوارع بديلة، لحين عودة الحركة المرورية بالشارع إلى طبيعتها”، مناشدة إياهم “التعاون مع رجال الأمن واتباع التعليمات الصادرة حفاظا على الأمن والسلامة العامة للجميع”.

 

وتأتي الحملة الأمنية في قرية الدراز في أعقاب صدور حكم بسجن قاسم لمدة عام مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاثة أعوام، بتهم تتعلق بالفساد، ما دفع أنصاره للاعتصام في القرية رأسه.

 

وقاسم رجل دين شيعي بارز، في منتصف السبعينيات من عمره، وكانت المحكمة بحرينية أدانته، أمس الأول الأحد، بجمع أموال دون ترخيص وغسل الأموال، وحكمت عليه بالسجن سنة مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

 

كما ألزمته المحكمة كذلك بدفع غرامة قدرها مئة ألف دينار بحريني، أي ما يعادل (265266 دولارا)، بسبب الاتهامات التي ترجع إلى جمعه لضريبة إسلامية تعرف باسم الخمس ويجمعها لشيعة لينفقها أحد كبار رجال الدين على المحتاجين.

 

وقالت صحيفة “الوسط” البحرينية إن المحكمة أمرت أيضا بمصادرة المبلغ المودع في حساب قاسم وهو 3.367 مليون دينار بحريني.

 

وبحسب وسائل إعلام، فإن قاسم يواجه احتمالات بالطرد من مملكة ، عقب سحب السلطات جنسيته، العام الماضي، لاتهامه بصلات خارجية، والتحريض على العنف.