قال أحمد عارف، المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمين، إنه تعرض وعدد من المعتقلين، في سجن العقرب، إلى حملة تعذيب قاسية يوم 2 مايو الجاري.

 

جاء هذا خلال جلسة محاكمته في قضية فض اعتصام رابعة، أمس السبت، والتي أوضح خلالها أن التعذيب مورس بحقهم بصور قاسية وباستخدام مواد كيماوية من قبل قوات الأمن داخل سجن العقرب.

 

وقال عارف: “نحن يتم تعذيبنا في العقرب ولديّ أدلة وآثار على التعذيب.. وأطلب بتفريغ كاميرات سجن العقرب يوم 2- 5 من السابعة حتى الحادية عشرة، حيث تم دخول دفعات كبيرة من الأمن بكلاب تركتها تنهش فينا وتم رشّنا بالمواد الكيماوية.. ويتم سحب كل الطعام والشراب والأدوية”.

 

وطالب المتحدث السابق باسم الإخوان بالتحقيق في إتلاف القرص الصلب المسجّل عليه كل ما حدث في مجزرة رابعة وموضح به من هو القاتل ومن المقتول.

 

وبدا واضحاً أن عارف قد فقط الكثير من وزنه، حيث قال: “أطلب إحالتي إلى الطب الشرعي؛ حيث إني فقدت 49 كيلوجراماً بسبب الأمراض التي أعاني منها داخل السجون، والناتجة عن برامج التعذيب المستمر من قبل قوات الأمن داخل سجن العقرب”، وقاطع القاضي حديث عارف طالباً منه عرض أماكن التعذيب، ليرد المتهم بأنه سيكشفها أمام الطب الشرعي.

 

وأكد عارف أن قوات الأمن “تريد أن تكسر عزمتنا ونحن لن ننكسر”.

 

وقد اصلت محكمة جنايات ، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، برئاسة المستشار حسن فريد، فض الأحراز في محاكمة 738 متهماً من بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”فض اعتصام رابعة العدوية”.