AlexaMetrics خبيرة اقتصادية مصرية لـ"دول الخليج": "اللي عايز يحارب إيران يتفضل.. الامر لا يعنينا" | وطن يغرد خارج السرب

خبيرة اقتصادية مصرية لـ”دول الخليج”: “اللي عايز يحارب إيران يتفضل.. الامر لا يعنينا”

قالت الخبيرة الاقتصادية والعميدة السابقة لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، الدكتورة عالية المهدي، إن الرئيس الامريكي دونالد ترامب لن يهدأ حتى يشعل حربا بين دول الخليج وإيران.

 

وقال “المهدي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “ترامب مش ح يستريح الا لما الحرب تقوم بين دول الخليج السنية و ايران الشيعية لمصلحة ثلاث جهات امريكا و اسرائيل و تجار السلاح اللي ساندوه في الانتخابات”.

 

وأضافت: “اللي عايز يحارب يتفضل…. بس مصر ملهاش دعوة بكل المواضيع دي لانها لا تعنينا في شيء و لا تؤثر علي مصلحتنا القومية”.

 

يشار إلى أنه من المتوقع أن يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية مساء السبت المقبل، حيث سيتم عقد قمة إسلامية-أمريكية، والتي على إثرها قدمت السعودية دعوات لعدد من القادة العرب والإسلاميين لحضورها ومن ثم يتوجه إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. دول الخليج لاتريد من مصر اي شيء، دول الخليج هي من انقذ مصر من التفكك وان تصبح سوريا او عراق اخر، ودول الخليج لاتعول على آكلين الرز، اما في حالة حرب لاقدر الله مع ايران دول الخليج قادره على مواجهة ايران ولاتعول على آكلين الرز نهائيا!

  2. اطمني يا ست عاليه مفيش حرب ح تقوم بينهم هو فقط ح يحلبهم بعد ما يكفيه حليب ح يهدي الامور وح يحولهم لاحباب.

  3. ما شاء الله عليك يا خبيرة مصر..
    هو ده الكلام المضبوط.ومصر لن تشارك في اراقة دماء ابرياء شيعة .هم من وجهة نظري وبعد سنوات من التعامل مع السعوديون.هم افضل من السعوديون .وهم ضحية .وهم امناء على المنطقة اكثر منهم وهم فيهم خير اكثر منهم…وكونهم شيعة لا يخصنا.فمن سيحاسب هو الله…
    وعموما .ومن يمكر فانما يمكر على نفسه..
    وان الله لا يهدي كيد الخاءنين..

  4. ومن قال لكي ان المملكة ودول الخليج بحاجة لمصر هههههههه ناس اخذه بنفسها بمب وهي فشوش ايران والشيعة لن يؤدبهم الا اسود السنة والسعودية يوجد بها اضافة لمواطنيها ما يقارب من عشرة ملايين مقيم سني يفدون ارض الحرمين بأرواحهم؟ويدعسون ايران واحذيتها العرب بالجزم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *