تساءل “روعي كايس” محرر الشئون العربية بصحيفة “يديعوت أحرونوت” ما إن كان الرئيسان المصري والتركي سيجتمعان تحت سقف واحد في تلبية لدعوة الملك سلمان بن عبد العزيز لعقد قمة للدول الإسلامية بمشاركة ترامب، أم أن السيسي سيعلن مقاطعته للقمة.

 

وكتب “كايس” على حسابه الخاص بموقع “”:السعودية بدأت في توزيع الدعوات لقمة زعماء الدول الإسلامية بمشاركة ترامب. سيكون مثيرا للاهتمام رؤية السيسي وأردوغان في غرفة واحدة. وربما يقاطع الأخير”.

 

والسعودية هي المحطة الأولى في أول جولة خارجية للرئيس الأمريكي ، يتوقع زيارتها أواخر الشهر الجاري، تليها .

 

وبحسب تصريحات أدلى بها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس الثلاثاء 9 مايو، فإن المملكة تنوي دعوة 17 زعيما لدول عربية وإسلامية للقاء دول عربية وإسلامية للقاء الرئيس ترامب خلال زيارته للسعودية.

 

وقال المحلل السياسي الإسرائيلي “يوني بن مناحيم”، إن الزيارة تهدف لإعادة بناء “الشراكة الإستراتيجية” مع المحور السني المعتدل، لمواجهة “الخطر الإيراني”، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

 

وذهب إلى أن اختيار السعودية، فضلا عن كونها “زعيمة العالم العربي السني”، جاء لنقل رسالة مفادها أن الرئيس الأمريكي لا يعادي المسلمين، مثلما ترسخت صورته في أذهان الكثيرين.

 

المصدر: ترجمة وتحرير العربية..