حذرت مجلة «بريتبارت»، الأمريكية المحافظة، من تداعيات افتتاح كبير بتمويل قطري في مدينة «مالمو»، جنوبي السويدي. في تحريض واضح على والمسلمين تحت حجج واهية.

 

وذكرت المجلة الأمريكية في تقريرها الغريب والذي يحمل في طياته تحريضا واضحا، أن «افتتاح المسجد في ، التي تعد أكثر دول العالم إلحادا، يمثل تهديدا، وينبئ بتحولها إلى دولة مسلمة»، على حد قولها.

 

وأوضحت المجلة أن 8 من كل 10 سويديين لا يؤمنون بوجود إله ()، وهو ما يثير القلق حول الهوية الدينية المستقبلية للبلاد، وفق المجلة. !

 

وفي يناير/كانون ثان الماضي، حذر رئيس أساقفة الروم الكاثوليك في السويد، «كارلو ليبراتي»، من وجود «ارتباط بين انتشار الإلحاد وصعود في أوروبا».

 

وقال في تصريح لصحيفة «كريستيان بوست» الأمريكية: «في غضون عشر سنوات سنكون جميعًا بسبب غبائنا؛ لأن إيطاليا وروما تسيران على طريق الإلحاد فيما يتعلق بالقوانين والتقاليد».

 

وتم افتتاح المسجد القطري الأربعاء الماضي، وهو يحمل اسم «أم المؤمنين خديجة»، ويقع على مساحة ألف و791 مترًا مربعا، ويتسع لألفي مصل، وهو ما يجعله أكبر مسجد في الدول الاسكندنافية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.

 

وبحسب إحصاء لمصلحة الهجرة السويدية، نشر في يوليو/ تموز الماضي، استقبلت السويد خلال النصف الأول من عام 2016، أكثر من 10 آلاف طلب لجوء، أغلبها لمهاجرين من وأفغانستان والعراق.

 

وتشير التقديرات الرسمية السويدية إلى تصدر «مالمو» المدن السويدية الأكثر استقبالاً لللاجئين، تليها «يوتيبروي» ثم العاصمة «ستوكهولم».

 

وتشهد أوروبا تصاعداً للخوف من الإسلام، أو ما أصبح يعرف بـ«الإسلاموفوبيا»، خصوصاً بعد تزايد إقبال الأوروبيين على اعتناقه، وتراجع دور الكنائس، وتدفق المهاجرين واللاجئين من دول مسلمة.