أسدلت الحكومة المغربية الستار على قضية استقبال 54 لاجئاً ً دخلوا التراب المغربي قبل نحو ثلاثة أسابيع إلى مدينة فكيك القريبة من مع ، حاسمة الأمر برفض استقبالهم محملة المسؤولية.

 

ونقلت صحيفة “إيفي” الإسبانية عن الوزير المغربي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عبد الكريم بن عتيق، قوله إن لن يفتح الحدود في وجه “” العالقين على  الحدود المغربية الجزائرية.

 

وجاءت هذه التصريحات في وقت يوجد فيه 54 لاجئا سوريا حاليا في منطقة خلاء بين الحدود المغربية والجزائرية في ظروف  إنسانية صعبة.

 

وقال الوزير المغربي إن لدى بلاده قانونا صارما بخصوص ، ولا يمكن استقبال “المهاجرين السوريين العالقين في الحدود”، مبرزا أن المملكة ترفض تحويل حدودها إلى “ممرات مفتوحة وغير مراقبة”.

 

ورمى بن عتيق كرة بملعب السلطات الجزائرية بقوله إنهم يوجدوا في “الجانب الآخر من الحدود، وليس على الأراضي المغربية”، مضيفا أن “هؤلاء المهاجرين تعرضوا لطرد متعمد من ”.