عثر على مصور صحفي يعمل في وكالة الانباء المغربية الرسمية مقتولا بشكل بشع في بيتهم بمدينة تمارة قرب الرباط.

 

واهتز سكان الحي الذي يسكن به، على اثر عثور أفراد مقربين من القتيل عليه مكبلا الى السرير ومدرجا في الدماء ورأسه مهشمة، وذلك بعد كسرهم أقفال الباب والدخول الى الشقة.

 

وقام أفراد اسرة القتيل، حسب ما أوردته يومية “” بكسر الاقفال بعد أن راودتهم الشكوك بعد انقطاع الاتصال به وغيابه منذ يومين.

 

وذكرت مصادر صحفية ان اسباب الوفاة لا تزال مجهولة، مشيرة الى ان الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وفور علمها بوقوع الواقعة هرع افرادها على الفور الى مسرح الجريمة وقاموا بفتح تحقيق حول ملابسات القضية.

 

وقام عناصر الشرطة العلمية بمعاينة آثار التعذيب على جثة القتيل وجمع المعطيات الاولية من عين المكان.

 

وتوافد على الشقة عدد من كبار المسئولين وممثل الادعاء العام، فيما جرى تطويق المكان من طرف عناصر الشرطة، ونقل الجثة الى مستودع الاموات.

 

ورغم فتح تحقيق في النازلة، الذي جرى تحت اشراف الادعاء العام والاستماع الى عدد من الاشخاص، الا انه لم يتم الافصاح عن اي من المعطيات حول خلفيات الجريمة أو الاشخاص المشتبه فيهم.