ذكرت مصادر المركز العماني لحقوق الإنسان، قيام السلطات المختصة في بحجب موقع مجلة الإلكترونية، وذلك تزامنا مع عودة المجلة لنشاطها في اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يصادف الثالث من مايو من كل عام.

 

وكانت مواطن دشنت عودتها يوم أمس بمجموعة مقالات وتقارير ومواد مرئية، توافقا مع يوم  حرية الصحافة العالمي، ولكن تفاجأ فريق العمل بوصول عدد من الشكاوى والتقارير أفادت جميعها بعدم استطاعتهم الوصول للموقع داخل .

 

وكانت مواطن قد أعلنت سابقا في 14 يناير/كانون الثاني 2016 توقفها عن العمل بعد تكرر تعرض عدد من العاملين بها لمضايقات أمنية، لتقرر لاحقا العودة لنشاطها.

 

كما تعرض سابقا مؤسسها ورئيس تحريرها محمد الفزاري، لمضايقات أمنية في عمان تمثل آخرها في سحب جواز سفره ووثائقه الشخصية بعد منعه من السفر، قبل أن يقرر الرحيل من عمان في يوليو/تمّوز 2015 والاتجاه إلى المملكة المتحدة لطلب اللجوء السياسي.

 

كذلك ويشير المركز إلى أن عمان شهدت  في 2016  إغلاق جريدة الزمن اليومية وسجن رئيس تحريرها ومدير تحريرها، وإعلان صحيفة البلد الإلكترونية وقف نشاطها بعد احتجاز رئيس تحريرها ومؤسسها لعدة أيام.

 

ويطالب المركز العماني لحقوق الإنسان، السلطات في عمان إلى ضرورة احترام حرية الرأي والتعبير والنشر، وعدم ممارسة التضييقات على الصحافة والصحفيين لمجرد الاختلاف أو عدم توافق وجهات النظر، وعدم استغلال القوانين وتوظيفها ضدهم.