AlexaMetrics كاتبة يمنية لـ"الإمارات": لا تملك أيدولوجيا.. واليمن فرصتها الأخيرة وتراهن على الخيول الخاسرة | وطن يغرد خارج السرب

كاتبة يمنية لـ”الإمارات”: لا تملك أيدولوجيا.. واليمن فرصتها الأخيرة وتراهن على الخيول الخاسرة

أكدت الكاتبة اليمنية الليبرالية منى صفوان، أن دولة الإمارات هي الخاسر الأكبر في اليمن لعدم امتلاكها أيدولوجيا سياسية أو دينية، مؤكدة أن الحليف السعودي بدأ في نزع أنيابها من خلال الإطاحة برجالها في عدن.

 

وقالت “صفوان” في مقال لها نشرته صحيفة “رأي اليوم”، “الإمارات: بلا حلفاء واليمن فرصتها الأخيرة”، أن ما يحدث في اليمن في الآونة الاخيرة بين الرياض وأبو ظبي هو صراعات وليس مجرد خلافات.

 

وأضافت أن “الخيط الرفيع بين السعودية والإمارات ظهر أنه قابل للقطع، وأنه ليس هناك ثمة اتفاق سعودي- إماراتي بل صراع ، خاصة مع ظهور النزعة الاستقلاليه بالجنوب وحضرموت والتي دعمتها الإمارات”.

 

وتابعت: “قرارات هادي الأخيرة بإقالة رجال الإمارات في عدن حظيت بدعم سعودي مما يمكن اعتباره انقلاب سعودي على الإمارات، فالسعودية في الأخير تسير وفق مصلحتها، وهي تعلم منذ البداية أن الإمارات لايمكنها أن تكون بالقوة المنافسة لها في اليمن”، على حد تعبيرها.

 

وأكدت “حتى محافظة حضرموت، وإن بدا أن هناك دعم إماراتي قوي لاستقلالها، فإنها تاريخيا تربطها الخيوط  بالسعودية أكثر مما تربطها بالامارات”.

 

وتنبأت الكاتبة قائلة: مستقبلا، يمكن “حدوث انقلاب سعودي ثان على الإمارات في حضرموت، بعد الانقلاب الأخير عليها في عدن. وسيكون هذا الانقلاب أيضا لصالح الإصلاح.  إن استمرت الإمارات بسياسة  التعامي  عن حقيقة الواقع في اليمن , ومواصلة الرهان على الخيول الخاسرة” على حد قولها.

 

وأشارت “صفوان” إلى أن إقالة رجال الإمارات في عدن، وتسليمها لرجال مقربين من هادي والإصلاح، يمكن اعتباره بدء ضمان عودة الإصلاح إلى عدن”.

 

وخلصت الكاتبة إلى أن خسارة الإمارات لليمن قد يعني فعليا خسارتها الكبيرة في المنطقة، فاليمن هي فرصة لإثبات تواجدها  كدولة طموحة ، يمكنها أن تشكل رقما صعبا في هذا الصراع الإقليمي، في هذه النقطة الهامة من خارطة الصراع، والإ فإنه يمكن عزلها بسهولة، من قبل السعودية وقطر، وحصر دورها وإضعافها، لذلك فإن اليمن هي فرصتها الأخيرة” على حد تعبيرها.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ابوظبي تريد ان تصبح قوه اقليميه لها وزن ورقم صعب في المنطقة لايمكن ان يتخطاه احد ، ولكنها في نفس الوقت لا تمتلك المقومات والقدرة على ذلك ، تدخلها لزعزعة الأمن في ليبيا وفِي تونس ومحاولات تدخلها في الجزائر والمغرب والسودان ، تخيل لها وبتشجيع وتخطيط من مستشارها الأمني دحلان ان بإستطاعتها ان تكون دوله عظمى ، وفِي نفس الوقت تعتمد بشكل كبير على المرتزقه الذين يقاتلون نيابة عنها من كافة أنحاء العالم ويتم صرف المليارات عليهم والاغلبية تم تجنيدهم من كولومبيا عن طريق دحلان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *