أساءت صحيفة “” الموالية للرئيس عبد الفتاح ، لأمير قطر، ، مستخدمةً عنواناً بالغ الإساءة للأمير القطريّ زاعمة وجود هاشتاغ بهذا العنوان.

 

وجعلت الصحيفة الكلمة المسيئة “مانشيتا” لها، وعنوانا صحفيا لأحد أخبار موقعها الإلكتروني، زاعمة أن الهاشتاغ الموجود في هذا الصدد تصدّر موقع التدوينات “تويتر” عقب مغادرة السيسي قاعة الثامنة والعشرين بالبحر الميت في الأردن في أثناء إلقاء أمير دولة قطر كلمته.

 

إلا أن “اليوم السابع” لم تكتف باستخدام اللفظ المسيء في مانشيتها فقط، وإنما استخدمته أيضا في رسم الكاريكاتير، للإساءة المضاعفة للشيخ تميم.

 

وأثارت تلك الكلمة المسيئة غضبا عارما في أوساط الإعلاميين والصحفيين المصريين.

 

وكتب عضو الجمعية العمومية للصحفيين، أبو المعاطي السندوبي، معلقا على المانشيت، فقال عبر “فيسبوك”: “بلغ الانحطاط الصحفي لجريدة اليوم السابع استخدام كلمة “فشخ” في مانشيت.. ولهذا يجب تحويل رئيس التحرير خالد صلاح إلى لجنة التحقيق النقابية؛ لانتهاكه ميثاق الشرف الصحفي”.

 

وأضاف السندوبي: “غدا سأتقدم إلى النقابة بطلب لإحالته إلى التحقيق، ومن يرغب في الانضمام لطلبي أهلا به.. فليترك اسمه، ورقم قيده”، وفق قوله.

 

واعتبر الكاتب الصحفي، نصر العشماوي، مانشيت “اليوم السابع” “أحقر مانشيت عرفته الصحافة العربية على الإطلاق في الحديث عن قادة الدول ومناصرة أحدهم على الآخر، بصرف النظر عن درجة الخلاف أو النفاق ذاته”.

 

وأضاف: “خرج مانشيت اليوم السابع من ماخور الصحافة في لحظة “سكر بين” أطاحت بلبّ خالد صلاح الغاضب من كلمة ، وأراد أن يثبت نفاقه على دعائم الدعارة السياسية.. خرجت “اليوم السابع” بأحقر مانشيت، فأخرجوه من ألسنتهم للنشر مباشرة، دون أن يمر على “ديسك” الأخلاق، أو حتى “فلاتر” الانقلاب”.

 

من جهته، علق أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، صفوت العالم، على أسلوب الكتابة الصحفية الذي استخدمته الصحيفة، واصفا إياه بأنه مستوى من الهبوط، فهي لغة يتم اتباعها في بعض الفضائيات الهابطة، ولا يجوز أن تصل إلى الصحافة المقروءة.

 

وشدد على أن الخبر يتحدث عن رئيس الدولة، وهناك بروتوكول وأصول في التعامل مع الأخبار التي يتم فيها ذكر اسم رئيس أي دولة.

 

وأشار إلى أنه يجب أن تكون هناك رقابة على مثل هذه العناوين والأخبار، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام القطرية حينما تتحدث عن مصر بشكل سيئ “مش هيكون عيب بقى”، مشددا على أن مثل هذا الأسلوب يؤثر على لغة الأشخاص، وفق قوله.بحسب “عربي 21”

 

من جانبه، عاتب مجدي طنطاوي، الإعلامي الموالي للسيسي، خالد صلاح ومؤسسة “اليوم السابع” على العنوان المسيء.

 

ويُذكر أنه سبق لصحيفة “اليوم السابع” أن أساءت إلى الإعلامي باسم يوسف، وأطلقت عليه وصف “أرملة هيلاري كلينتون”، وتحولت الصفحة الخاصة بالجريدة على موقعي “تويتر” و”فيسبوك” وقتها إلى ساحة لتبادل الألفاظ بين طرفي الصراع؛ “باسم يوسف، ورئيس تحرير الصحيفة خالد صلاح.