لم تترك الميليشيات التابعة للواء الليبي المتمرد عملا مشينا إلا واقترفته، بدءا من اعتقال ومرورا بنبش القبور والتمثيل بجثث أصحابها وانتهاء بعمليات الباردة لكل المعارضين الذي يقعون تحت أيديهم ، كان آخرها قيام ” ”، النقيب في قوات حفتر بإعدام ثلاثة شباب بدم بارد عبر إطلاق النار على رؤوسهم من مسافة الصفر.

 

الجريمة التي نفذها “الورفلي” والتي هزت ضمير كل من لديه بضع من شرف، لم تكن الأخيرة، حيث كشفت صورا جديدة تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، أظهرت “الورفلي” آمر محاور القتال في عملية “” وهو ينفذ عملية إعدام بإطلاق النار على ثلاث أشخاص بلباس مدني مربوطي ومعصوبي العينين في احد مكبات القمامة في ضواحي مدينة .

 

كما أظهرت صورة أخرى عكست انعدام “” لدى هذه الميليشيات، تمثلت في إذلال أحد المقبوض عليهم عن طريق تعريته ووضع “عصا” في مؤخرته، في حين يجلس أخد أفراد الميليشيا عبى ظهره معربا عن سعادته بما فعلوه.

 

نعتذر على بشاعة الصور ..