التحالف الأمريكي يقتل مدير سد الفرات ومساعديه أثناء محاولتهما إصلاح الأضرار قبل الكارثة

0

أعلنت قوات “”  أن مدير ومساعديه، قتلا أثناء عمليات إصلاح الأضرار التي تعرض لها السد نتيجة المعارك مع تنظيم «الدولة الإسلامية».

 

وبحسب وكالات، فقد قتل المهندس «أحمد الحسين» مسير أمور السد، ومساعده «حسن الخلف» مديـر محطة تحويل ، وعامل فني يدعى «فراس الحسين»، جراء قصف طيران على محيط سد الفرات بالطبقة أثناء ذهابهم لعمل الصيانة داخل السد.

 

ولا تزال عمليات الإصلاح والصيانة مستمرة للسيطرة على تسرب المياه داخل السد، والحد من غمرها للتجهيزات.

 

وكان «الحسين» ظهر منذ يومين في تقرير لوكالة «أعماق» التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية»، تحدث عن القصف الذي يتعرض له سد الفرات من قبل الطائرات، وتحطّم أغلب التجهيزات الموجودة في داخله.

 

وأوضح أن «التغذية الكاملة فقدت عن محطة السد، وبدأت المياه بغمر كافة التجهيزات»، لافتاً إلى أن «السد خرج عن الخدمة بشكل كامل».

 

وكانت التصريحات تضاربت بشأن مدى الضرر الذي تعرض له سد الفرات، ونفت قبل أيام قليلة متحدثة باسم قوات « الديمقراطية» وجود أي عطل أو ضرر في سد الطبقة، مضيفة أن المهندسين قاموا بعملية تحقق شاملة.

 

وفي وقت سابق، أعلنت قوات «سوريا الديمقراطية» تعليق العمليات العسكرية قرب سد الفرات في ريف الرقة الغربي، لأربع ساعات للسماح للفنيين بالدخول إلى السد غداة خروجه عن الخدمة نتيجة المعارك.

 

وتضاربت التحذيرات من خطر انهيار سد الفرات نتيجة المعارك وعمليات القصف، ففي حين نشر تنظيم «الدولة الإسلامية» صورا قال إنها تظهر أضرارا كبيرة لحقت بالسد الذي خرج عن الخدمة نتيجة غارات التحالف الجوية، تنفي قوات «سوريا الديمقراطية» هذه الأنباء.

 

كما تقول القوات التي تسيطر على أجزاء من السد وتخوض معارك ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» لطرده من المنطقة، إنه لا يوجد عطل أو ضرر بسد الفرات، وإنها سمحت للمهندسين بفحص عملياته بالكامل.

 

أما المتحدث باسم قوات «سوريا الديمقراطية» فقال إن تنظيم «الدولة الإسلامية» ينشر شائعات بشأن انهيار السد لإثارة الذعر بين المدنيين.

 

ورغم تأكيدات مصادر ميدانية عدة بينها «المرصد السوري» بأن السد قد توقف فعلا عن العمل، إلا أن عاملين ومهندسين سابقين في منشأة السد استبعدوا حدوث انهيار وشيك له، حتى لو كانت الأنباء عن وقوع أضرار صحيحة.

 

وأكد مهندس سابق في السد، أن الخوف ينحصر في الأسباب التقنية والميكانيكية، لكن بنية السد متينة وتتحمل بعض الضربات المعقولة.

 

فيما اعتبر مهندس آخر أن منسوب المياه القادم من يزيد الضغط على السد في ظل انقطاع الكهرباء وتعطل المضخات، محذرا من أن خطر وقوع أضرار كبيرة سيتعاظم إذا لم تقلص تركيا تدفق المياه من أراضيها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.