داعية كويتي يهاجم “جنرالات الجزائر”: فرنسا أمكم بالرضاعة كما أرضعت الخميني

7

شنَّ الداعية الكويتي، حامد العلي هجوما عنيفا على ، معتبرا بأن “الجنرالات” التي تحكم الجزائر وقفت دوما مع منذ ثمانينيات القرن الماضي، مضيفا بان التي أرضعت قد أرضعت الجنرالات، على حد قوله.

 

وقال “العلي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الجنرالات التي تحكم الجزائر وقفت دائما مع إيران منذ ثمانينات القرن الماضي”, وذلك في تعليقه على تصريح أطلقه الناشط الحقوقي الجزائري أنور مالك والذي قال فيه إن إيران تنشط كثيرا بالجزائر لتكوين تابعة لها !

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” فرنسا أم الخميني بالرضاعة هي أيضا التي أرضعت جنرالات الجزائر”.

 

قد يعجبك ايضا
7 تعليقات
  1. منير البدر يقول

    وضّح لنا ياشيخ وجهة نظرك عن اللبن الامريكي والبريطاني الذي ترضعهُ دويلات الخليج. يبدو انك تفضله على اللبن الفرنسي ، بيّن لنا يا الشيخ مشكوراً الفرق بين اللبنين.

  2. الثورة للأحرار يقول

    خلاصة القول جميع الأنظمة العربية تابعة للغرب والصهيونية العالمية، الأنظمة الخليجية والنظام الجزائري دكتاتوري إستبدادي والشعوب تدفع الثمن

  3. م عرقاب الجزائر يقول

    نسيت يا شيخ أن تخبرنا بأنكم منتوج اللبن لبريطاني ؟!،بل لبن وعد بلفور غير المكشوف عنه؟!،وعد بلفور ثان موجَه للأعراب بقي طي الكتمان-بخلاف وعد بلفور الموجه لحايم ويزمان أو هرتزل-؟!،وعد مفاده التصديق على صكوك دويلاتهم في الخليج بشرط أن يبقوا على العهد؟!،هذا العهد مفاده أن يبقوا عامل تفرقة وتفتيت للمنطقة وللعالم الإسلامي؟!، وان يكونوا في الخدمة متى طلب منهم ذلك؟؟!،الفقيه الجاهل بالسياسة يتهم النظام الجزائري بالوقوف مع إيران؟!،متناسيا بأنه هو ودولته وبقية الدويلات وقفوا مع إيران ضد صدام لما خرج منتصرا في حرب الخليج الأولى؟!،كيف ذلك؟!،لقد عمدوا عن سبق الإصرار والترصد بإغراق سوق النفط بفائض انتاجي جعل برميل المشروبات الغازية من أردأ نوع أغلى من برميل النفط؟!،لماذا؟!،لكي يلحقوا الضرر الفادح بالعراق مما يجعله عاجزا عن إعادة الإعمار والبناء؟!،وأكثر من ذلك رفضوا مسح ديونه المترتبة عن الحرب نيابة عنهم؟!،فهل هذا سلوك من يزعم أنهم ضد إيران؟!، في وقت سعوا لإضعاف عدو إيران الذي ناول الخميني سما ناقعا؟!،صدام هم من دفعوه لغزوهم بعد أن طفح الكيل من آذاهم له؟!،ولذلك كان الله شفيعا له حيث وفَقه الله بالنطق بالشهادتين بصوت جهوري يحلم هذا الشيخ بان يوفق هو وأسياده على نطقها كما صدام؟!،أكثر من ذلك ولأنهم ضد إيران فقد واصلو حصاره حصارا مطبقا بعد إخراجه من الكويت ولفترة ناهزت13 سنة وما نجم عنه من أمراض وجوع ووفيات وتشوهات للأطفال الرضع؟!،أليس هذا كله خدمة مجانية لإيران؟!،وأكثر من ذلك فقد سلَموا برهم وجوَهم وبحرهم لرامسفيلد في2003 ليدك بغداد بضربة الصدمة والترويع؟!،ناهيك عن خروجهم محتفلين في الكويت لما اعدم أزلام إيران صدام فجر العيد؟!،حيث تعكَر التهليل والتكبير إلاَ في دولهم؟!،فهل هذا سلوك صائب ممن يدَعي علينا زورا اليوم بانَه عدوا لإيران؟!،ألم يكن العلامة الشيعي بحر العلوم الموالي لإيران عقيدة وهوى يقصف صدام بالدعايات الكاذبة من الفضائية الكويتية؟!،وتوَج ابنه نظير ذلك كوزير للنفط في حكومة العلاوي والمالكي الاولى تحت حراب بريمر؟!،فهل هذا سلوك يتوافق مع من يوهمنا بعداوته لإيران؟!،الحكم الجزائري فعل الشيء الجيد كونه حاول جاهدا تجنيب العراق ويلات الحروب والمؤامرات؟!،حروبكم ومؤمراتكم؟!،والنتيجة ما تحصدونه في العراق وفي المنطقة عموما؟!،حافظ الأسد كان غارقا في موالاة إيران ؟!،والذُود عنها ؟!،فلماذا سعيتم جاهدين من أجل إشراكه في حلفكم الصليبي لتحريركم حتى لا يقال بأن الحرب حرب صليبية؟!،لماذا تغاضيتم عن أنه كان رديف إيران في المكره والمنشط؟!،قد تقول بأن الامر يتعلق بالمصلحة ؟!،عندها كان عليك أن لا تتكلَم عن المباديء كونكم أبعد ما تكونون عنها؟!،انظروا كيف تخليتم عن السنة في العراق وفي سوريا وفي اليمن؟!،تخليتم عنهم لصالح قاسم سليماني يحرقهم ويشويهم؟!،فأين قاسم سليمانكم إن كان لكم قاسم؟!،بل واكثر من ذلك حتى اللاجئون تركتموهم ييممون غربا نحو أوربا حيث الإهانات والإذلال؟!،في حين تكنزون ملاييركم في البنوك الغربية يحاربوننا بها في الحين وفي كل حين؟!،الجزائر عملت خيرا لما لم تصطف معكم فلو اصطفت معكم لكانت النتيجة تسليمكم قادتها إلى ازلام إيران يعدمونهم كما فعلتم بصدام؟!،لماذا لا تتحملوا صواريخ خامنائي المسلَطة على رقابكم طالما رضيتم بتكسير وتحطيم صواريخ صدام؟!،ألستم من طالبتم من الأمم المتحدة أن لا تتركوا لصدام صاروخا إلا الصواريخ التي لا تتجاوز في مداها120كم؟!،ماذا كنتم تخشون ؟!،كنتم تخشون من أن يبقى حائزا على الصواريخ البعيدة المدى التي تمكَنه من أن يطال بها إيرا ن وإسرائيل؟!،وقد طالهما بها فعلا من قبل؟!،وهذا يدل على انَكم على عهد بلفور السري باقون؟!، أخيرا وليس آخرا ننصحك بان تدع جنرالات الجزائر والذي مرَ الكثير منهم من ساحات الشرق الأوسط الملتهبة في حرب1973؟!،وقد رأوا في ذلك الكثير من العجب في غير رجب؟!،عجب كاد يرجعهم كلَهم في توابيت؟!،بسبب العمالة والوشاية على الساخن؟!،وصل الأمر بإسرائيل إلى ان تزرع في بيت عبد الناصر جواسيس وهو لايعلم؟!،جواسيس ينبئون العدو بساعة الصفر؟!،ومن من؟!،من بعل بنت عبد الناصر ؟!،والتي طربت فرحا وهيَ تزوَج ابنها بحضور السفير الإسرائيلي؟!،فلتواصلوا اندماجكم مع وريث عرش عبد الناصر سواء بالرز أو بدونه عساه يحميكم؟!،لكن النتيجة واحدة هي أن تبتاعوا ؟!،يبقى فقط أن تدركوا بأن الجهة التي ستبتاعون لها موقوفة على عامل الحظ؟!،فقد تبتاعون لإسرائيل؟!،وقد تبتاعون لإيران التي جلسوا معها جنبا إلى جنب وفي مواجهتكم في المفاوضات المتعلقة بسوريا؟!،وقد تبتاعون لبوتين؟!،أو حتى لمن دونهم إذا ما لوحوا لهم بمغانم أكثر؟!،وقبلها نقول لكم-وأنتم تتكلمون عن إيران-ها قد أخرجت إيران جنرالها قاسم سليماني يجوس خلال دياركم؟!،فأخرجوا له شجعانهم من جنرالاتكم؟!،لقد سمعنا عنهم في كلَ الميادين؟!،آن الأوان لنراهم في ميادين الوغى؟!،المثل يقول :(المكسو بلباس الناس عريان)؟!،وقبلها(ما حكَ ظهرك مثل ظفرك)؟!،فاستنفروا جنرالاتكم؟!، عوض أن تشغلونا وتشغلوا انفسكم بجنرالات-حليب فرنسا-؟!،أو جنرالات الرز المتلتل؟!،أو الجنرالات المتقاعدين من أمثال حفتر؟!،أمَا وإن رأيتم بأنَ معسكراتكم خاوية من الجنرالات؟!، فعندئذ عليكم ان تهرولوا نحو حزب البعث العراقي فمازال في خزائنه العتيدة العديد منهم ؟!،كيف لا وهم قادرون على ان يشربوا خامنائي السمَ من جديد؟!،كيف لا وقد خبرتموهم في حرب الخليج الاولى؟!،أما وإن استنكفتم ان تعودوا إلى أحضانهم لما بينكم وبينهم من حروب وثارات؟!،فعندئذ لن تجدوا إلاَ نورمان شوارزكوف يبعثكم من برزخكم مرة أخري؟!،مثلما فعلتم معه سابقا في عاصفة الصحراء؟!،والتي قلدتم براءة اختراعها فسمَيتم على هداها عاصفة الحزم؟!،والتي بقيت مجرد عاصفة حزم على الورق فقط؟!،والدليل أنَكم تستجدون ترمب ليعصف بها ؟!،فارضا عاصفة اخرى؟!،وقودها بنادق مأجورة بأكياس متلتلة بالرز؟!،في وقت تكاد تفرغ خزائنكم من الرز؟!،أما الشيوخ الذين لا شيوخ لهم فالأحرى لهم أن يصمتوا؟!،لأنَهم لو تكلموا الحق في آوانه ما وصلت الأمة إلى ما وصلت إليه؟!، فليطيعوا الحاكم المتغلب-ولو كان بريمر- حتى يضمنوا سلامتهم؟!،وإن رأوا بان سلامتهم صارت مهدَدة ؟!،عندئذ سننصحهم بأن يستغيثوا بمن طمأنهم بمسافة السَكة؟!،أمَا جنرالات (حليب فرنسا) -كما وصفتهم -فهم لم يطمئنوكم لا بمسافة السَكة؟!،ولا بمسافة الحكَة؟!،ويبقى القول انَ اللبيب هو من يضع الأمور في نصابها؟!،حتى لا يقول غدا بانَه خدع؟!،أو ضلَل؟!،خاصة وأنَ التَضليل والضلالات كثيرة في زماننا هذا؟!،فكيف بالشيخ لا يربأ بنفسه عن السَير في الضلالة؟!،والغريب أنَه يعلم بأن كلَ ضلالة وصاحبها في النار؟!،أعاذنا الله جميعا من نيران الدنيا ونيران الآخرة؟!.

  4. احمد يقول

    والله زمان ان الاعراب الي ما يعرف كلمة مقاومة او ثورة، يتهكم على بلد دفع 1000000 شهيد لتحرير ارضه. هزلت

  5. المهتدي بالله يقول

    الاسلاميون هم الذين قاموا بالثورات ضد الاستعمار الصليبي في جميع البلاد العربيه والاسلاميه وحرروا البلاد من رجزهم ولكن العملاء الخونه من العسكر الخلايا النائمه في جسد الامه ممن تربوا في احضان اليهود والنصارى هم الذين انقلبوا على انجازات الامه لصالح اسيادهم من اليهود والصليبيين والت اليهم الامور في معظم البلاد العربيه والاسلاميه وهم الذين وقفوا امام تقدم البلاد وجعلوها غنيمة سائغه بكل مواردها العظيمه لليهود والنصارى واذلوا العباد كما حدث ويحدث في اعظم دولتين عربييتين مصر والجزائر وفي سوريا والعراق

  6. محمد الامين يقول

    انا جزائري
    و اقول
    ادا ظن جنرالاتنا أن الشعب الجزائري غافل عن سلوكيات ايران العدوانية في المنطقة
    فهم واهمون جداً
    و قد تكون نهايتهم على ايدينا
    ………..
    لكن يا شيخ
    مادا تقول في القواعد الامريكية الموجودة في بلدك
    و منها انطلق جنود المارينز الامريكي لاحتلال العراق و تحويله الى خرابة و من ثم تسلميه لايران و عملائها
    الا ترى يا شيخ ان ايران في عهد صدام حسين كانت تحبس انفاسها و لا تسطيع فعل اي شيئ
    بينما اليوم و في عهد الدباباة الامريكية التي اطاحت بصدام حسين انطلاقا من اراضيكم في الكويت اصبحت ايران تصول و تجول من قمها الى غاية البحر المتوسط و جنوبا اليمن و اصبحت تجند مليشيات في كل دولة عربية لتحل محل الجيوش و الاجهزة الامنية
    مادا فعلتم يا شيخ لانقاد الشعب العراقي من مخالب الايراني الدي ينهش في لحومهم و هم احياء في الفلوجة و الرمادي و الموصل

  7. رحااال يقول

    كلام الاخوة الجزائرين اراه سليم .. نتمنى عدم ادلاء الكل بدلوه فالسياسه ونتمنى لو الشيخ التزم بالدين والدعوة وترك السياسه…
    ان صحت التغريده عنه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.