قال أوليغ كرينيتسين، هو رئيس مجموعة “آر. إس. بي” الأمنية الروسية، إن قوة من المتعاقدين الأمنيين الخاصين من عملوا حتى شهرشباط/فبراير الماضي في جزء من ليبيا يسيطر عليه اللواء المتمرد خليفة .

 

وأوضح رئيس الشركة في تصريحات لـ”رويترز”، أن وجود المتعاقدين العسكريين ترتيب تجاري. لكن أشخاصا يعملون في مجال في روسيا يقولون إن ذلك ما كان ليحدث على الأرجح من دون موافقة .

 

وأضاف كرينيتسين إنه بعث المتعاقدين إلى شرق ليبيا الشهر الماضي وتم سحبهم في فبراير /شباط بعد إنجاز مهمتهم.

 

وكشف أن مهمتهم كانت إزالة من منشأة صناعية قرب مدينة بشرق ليبيا في منطقة كانت قوات حفتر قد حررتها من قبضة مسلحين إسلاميين.

 

ورفض الإفصاح عن الجهة التي استأجرت الشركة لتوفير المتعاقدين أو الكشف عن اسم المنشأة الصناعية، دون ان يوضح ما إذا كانت العملية حصلت على موافقة الحكومة التي تساندها والتي يعتبرها معظم الدول الحاكم

 

وعقّبت “رويترز”، التي نقلت هذا التصريح، بالقول إنّ “هذه أوضح إشارة حتى الآن على استعداد موسكو لتعزيز الدعم الديبلوماسي والعسكري العلني لحفتر”.