ميدل إيست آي: هذا التقرير سيُغضب السيسي.. بريطانيا تعتبر “الإخوان” جدار حماية ضد التطرف وليس “إرهابيين”

1

نشر موقع ميدل إيست آي تقريرا له حول موقف من جماعة المسلمين بشكل خاص والإسلام السياسي بصورة عامة، مؤكدا أن تقييم لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية الخاص بالتحقيق في سياسة الحكومة تجاه في العام الماضي، حيث خلص إلى أن الإسلاميين جدار ضد العنيف، وينبغي أن تتعامل معها بريطانيا عندما تكون في السلطة أو في المعارضة.

 

وذكر الموقع البريطاني في ترجمته وطن أن وزارة الخارجية البريطانية أكدت أن الغالبية العظمى من الإسلاميين السياسيين ليسوا متورطين في العنف، ولكنهم ضحايا للعنف، مشددة على أن الإسلاميين السياسيين ديمقراطيين ينبغي أن يسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات، وأن تتعاون معهم الحكومة البريطانية على حد سواء عندما يكونون في السلطة والمعارضة.

 

وخلصت الحكومة إلى أنها استنتجت من اللجنة أن الدين والسياسة قد يتداخلا في المستقبل المنظور، وقالت وزارة الخارجية إن مشاركتها مع الإسلام السياسي كانت عنصرا هاما من مشاركات بريطانيا مع دول المنطقة، موضحة أن مشاركة وزارة الخارجية مع هذه المجموعات كانت تشمل الحوار بشأن قضايا حقوق الإنسان، وحماية حقوق المرأة والحرية الدينية.

 

وأكدت وزارة الخارجية معارضتها للتدخل العسكري كطريقة لحل الخلافات في ظل وجود نظام ديمقراطي.

 

وقال كريسبين بلانت رئيس لجنة الشؤون الخارجية إنه غير مستاء من هذه الاستنتاجات، وأضاف بلانت: نحن لا نزال نعتقد أن الفهم الكامل لجماعة الإخوان يتطلب فهم تاريخهم بما في ذلك أحداث 2013 وما بعدها، مشددة على أن مراجعة سفير المملكة المتحدة في عام 2014 جنكينز حول جماعة الإخوان معيبة على نحو جوهري بسبب رفضها لدراسة الآثار المترتبة على جماعة الإخوان المسلمين من انقلاب 2013 العسكري في ، الذي قتل فيه الآلاف من أنصار الجماعة على يد قوات الأمن المصرية، ومئات الأشخاص من القيادة العليا في السجن.

 

واعترفت وزارة الخارجية البريطانية بأن الإسلاميين يلعبون دورا حاسما في ضمان التغيير السياسي السلمي، مؤكدة أن الأحداث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تُظهر إلى أي مدى يتعرضون للقمع.

قد يعجبك ايضا
  1. المهتدي بالله يقول

    وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا …الذي يقرأ بانصاف تاريخ الاخوان المسلمين لم يجد على مدى تاريخهم الدعوي انهم لجأوا ال العنف بتبليغ رسالتهم بل بالعكس كانوا يتعرضون الى شتى انواع العنف والظلم من قبل كل السلطات العربيه وحتى الاسلاميه وهم اقتداءا بالرسول الكريم يمدون ايديهم بالضراعة الى الله ان يغفر لقومهم فانهم لا يعلمون .ويمدون ايديهم بالاحسان الى كل من اساء اليهم ويتلقون الاتهامات الكاذبه والافتراءات عليهم بالصبر والمصابره لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعز به الاسلام والمسلمون هذا هو ديدنهم وهذه حجتهم امام الله والتاريخ…ولم اجد لهم عنفا الا في حروب كتائبهم ضد الانجليز على قناة السويس وفي تضحياتهم ضد اليهود في حروب فلسطين الذين خاضوها بدمائهم وخاضها العرب بخياناتهم..وهذا هو الذي اوغر صدور اليهود عليهم وجندوا كل وسائل اعلامهم لتشويه صورتهم امام العالم شرقه وغربه..وهذا ما عمل عليه الانقلابيون العسكر في مصر منذ عام 1952 والى الان وذلك لان العسكر في مصر هم افضل العملاء لليهود على مستوى العالم…وتفاصيل ذلك كثيره ومتشعبه منذ دخول الجيش المصري ارض فلسطين عام 1948 واجتماع قادة الانقلاب المصري الاول عام1952 مع قادة العصابات الصهويونيه في الفالوجه قرب غزه …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.