سياسي ياباني يكشف النقاب عن أسرار آخر رحلة لـ “كيم جونغ نام” قبل اغتياله

0

أزاحت صحيفة “سانكاي” اليابانية، الستار عن ما وصفته بهدف الرحلة الأخيرة التي كان يخطط لها الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ نام.

 

ففي لقاء أجرته الصحيفة مع السياسي الياباني البارز هاجيمي إيشي، قال إنه كان سيلتقي كيم جونغ نام، في مكاو، مقصد رحلته الأخيرة قبل أن يتم اغتياله بطريقة احترافية في مطار كوالالمبور بماليزيا.

 

ونقلت الصحيفة عن هاجيمي إيشي ثناءه الشديد عليه، بوصفه لكيم جونغ نام “كانت له رؤية دولية واسعة، وكان يتأمل كثيرا في مصير وطنه. وسمعت أنه كان يفكر بشكل جدي حول ضمان سعادة شعب كوريا الشمالية”.

 

لافتة إلى أن هاجيمي إيشي أكد لها على أنهما اتفقا على موعد اللقاء الذي كان مقررا 1 مارس في أحد مطاعم سوشي بماكاو، بشكل نهائي، في 2 فبراير، أي قبل 11 يوما من اغتيال كيم جونغ نام.

 

ورجحت الصحيفة بأن يكون الهدف من اللقاء المخطط له هو بحث سبل تحسين العلاقات اليابانية الكورية الشمالية التفافا على زعيم كوريا الشمالية كيم جونع أون.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هاجيمي إيشي زار بيونغ يانغ مرات عدة، وقد عاصر مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ واجتمع معه، وهو جد كيم جونغ نام وكيم جونغ أون.

 

و في سياق تطورات القضية التي شغلت وسائل الإعلام العالمية، أشارت صحيفة ” يوميوري” اليابانية، إلى أن كيم جونغ أون، حذر استخبارات بلاده من اغتيال أخيه في الصين ولاسيما في ماكاو، خشية من تأثر العلاقات الصينية الكورية الشمالية بسبب مثل هذه العملية.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر ديبلوماسي قريب من ملف العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ: “لو كان (كيم جونغ نام) في الصين لما قتلوه”.

 

و هو ما يفسر ربما اختيار ماليزيا مكانا لعملية الإغتيال  التي شاركت في تنفيذها  فتاتان من إندونيسيا وفيتنام  جرى اعتقالهما وتمت بتسميمه  بمادة VX المدرجة على قائمة الأسلحة الكيميائية المحظورة دوليا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More