قال موقع “” الإسرائيلي إن الملك عبد الله الثاني أطلع شخصيا الأسبوع الماضي بعض الصحفيين المحليين عن نتائج زيارته لموسكو وواشنطن قبل القمة العربية التي ستعقد في خلال شهرين، حيث كان العاهل الأردني أول زعيم عربي التقى مع الرئيس ترمب منذ دخوله البيت الأبيض.

 

ووفقا لمصادر أردنية قال الملك عبد الله إن الإدارة الجديدة تعلق على آمالا كبيرة في مكافحة الإرهاب، كما تحدث العاهل الأردني عن ضرورة تحقيق وقف إطلاق نار دائم في سوريا، حيث يعتقد أنه سيساعد في بناء تدابير الثقة بين النظام السوري والمعارضة السورية المعتدلة، والتوصل إلى حل سياسي للوضع في سوريا.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن العاهل الأردني يرى أن وقف إطلاق النار سيسمح بالعثور على شريك من سوريا والحفاظ على التعاون بين روسيا وأمريكا بهدف التوصل إلى حل سياسي للحرب الأهلية.

 

وذكر نيوز وان أنه بعد اجتماع الملك عبد الله مع الرئيس ترمب، أقدمت طائرة هجومية انطلقت من سلاح الجو الأردني نحو الحدود السورية الأردنية، ووفقا للجيش الأردني هاجمت من دون طيار أهداف في جنوب سوريا، وذكر البيان أن عدة سيارات دمرت وأنه كان هناك العديد من القتلى والجرحى دون تحديد العدد الدقيق.

 

ولفت الموقع إلى أن الجنرال علي مملوك مستشار بشار الأسد أجرى مؤخرا زيارة سرية إلى الأردن لفتح قناة أمنية ​​بين عمان ودمشق، وستتم هذه القناة بالأردن للتنسيق بين النظام السوري والأردن ضد عمليات في جنوب سوريا.

 

ويبدو أن الأردن تعمل على تغيير قواعد ضد داعش بدعم أمريكي روسي وصمت من قبل نظام الأسد لمنع تسلل الإرهابيين إلى أراضيها من الأراضي السورية وبالتالي فمن المرجح أن تستمر هذه التفجيرات التي ينفذها سلاح الجو الأردني في جنوب سوريا، معتبرا أن استراتيجية الضربات الاستباقية تأتي استنادا إلى معلومات استخباراتية تهدف إلى المساعدة على إقامة منطقة أمنية على الحدود الأردنية مع سوريا، حيث منذ نحو عام ونصف تقريبا، الأردن تقوم بتوزيع الآلاف من الأسلحة على القبائل التي تسكن جنوب سوريا بالقرب من الحدود.