أدان الرئيس التونسي الأسبق، ، قرارات ، ، بعد حظره لمواطني 7 دول شرق أوسطية مسلمة من الدخول للأراضي الأمريكية.

 

وكتب “المرزوقي” عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “منع الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب مواطني سبعة دول إسلامية من دخول .. هذه الدول، باستثناء إيران، دول عربية هي سوريا والعراق واليمن والصومال والسودان وليبيا”.

 

وتابع: “كلها دول أثخنتها الحروب الظالمة وطحنت شعوبها الآفات والمحن البعض منها نتيجة السياسة الأمريكية كما هو الحال في العراق. دول لم تجد سندا من أمتها لأنها أمة ممزقة مهمشة يمكن أن يتطاول عليها القاصي والداني”.

 

وأضاف “المرزوقي”: “هذا العمل الذي لا يوصف إلا بالعنصرية والتعصب نذير شؤم على العالم وعلى أمريكا نفسها”.

 

مؤكدًا: “أكبر دولة ديمقراطية ادعت دوما أن حقوق الإنسان جزء من قيمها وأنها تؤمن بالعدالة وجعلت الفرد قيمة في حدا ذاتها تأخذ إجراءات مبنية على التمييز العنصري والديني بصفة جماعية وليس على جرائم ارتكبها أشخاص بعينهم وأدانهم بها القانون”.

 

واستطرد الرئيس التونسي الأسبق: “نحن أمام سقوط أخلاقي وحقوقي وسياسي بالغ الخطورة ولا مجال لوقفه لغطرسة القوة لكن أضعف الإيمان احتجاج صارم من كل الدول العربية والإسلامية وعلى الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي إسماعنا صوتهما, المهمّ بالنسبة لنا أن نفهم أنه لن يكون لنا في هذا العالم مكان ومكانة إن لم نكمل مشروعنا التحرري : شعب المواطنين والدولة الديمقراطية داخل الأقطار واتحاد الشعوب العربية الحرة بيننا …وإلا فإننا سنصبح المنبوذين في هذه الأرض”.

 

مضيفًا: “المهمّ أيضا ألا نخلط بين أمريكا وبين رئيسها الحالي والعابر فنواجه عنصرية فجة بعنصرية فجّة أخرى. ففي أمريكا نفسها ستتصاعد حدة المعركة من أجل ….من أجل ماذا ؟ إيه والله…. من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. عجائب التاريخ”