AlexaMetrics مع ذكرى "ثورة يناير".. باسم يوسف يستذكر ما جرى بأندونيسيا ويعلق: "أين العدل الإلهي؟" | وطن يغرد خارج السرب

مع ذكرى “ثورة يناير”.. باسم يوسف يستذكر ما جرى بأندونيسيا ويعلق: “أين العدل الإلهي؟”

أشار الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، إلى أحد الأفلام التي تكشف عن الوضع السياسي في اندونيسيا والذي أدى إلى قتل مليون شخص دون محاسبة قاتلهم، متسائلًا عن العدل الإلهي في هذا الأمر.

 

وقال “يوسف” في تدوينة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك” رصدتها “وطن”: “من سنتين كده اتفرجت على فيلم تسجيلي اسمه the act of killing. منه لله بلال فضل بقى كتب تقرير مفصل عليه لما نزل و حببني اشوفه. المهم الفيلم بيحكي عن فترة مهمة في تاريخ اندونسيا في الستينات بعد انقلاب عسكري هناك و ازاي الجيش استخدم ميليشيات و عصابات شبه رسمية لقتل اكتر من مليون بني آدم. ايوه مليون بتهمة الشيوعية”.

 

وأضاف: “الفيلم بيتتبع واحد من المجرمين دول و هو داخل على التمانين سنة و ازاي هو زمايله بيتكلموا بفخر و اعتزاز على طرق القتل و التعذيب و الاغتصاب بل و بيعيدوا تمثيلها و بيجيبوا صاحب جريدة بيفتخر ازاي انه كان بيشوه الناس في مقالاته عن عمد و بعدين تطلع الميليشات على الناس دي يقتلوهم..  نائب رئيس الدولة بيحضر احتفالات الميليشيات دي اللي ليها يونيفورم و تنظيمات و أسلحة ووزراء في الحكومة و بينزلوا السوق يلموا اتاوة عادي. بيجيبوا قادة الميليشيات دي دلوقتي اللي منهم مليونير و منهم صاحب منصب و مخلف و عايش حلو جدا و بيطلعوا في التلفزيون الحكومي اللي بيحتفل بذكرى دبح الملايين”.

 

وأردف: “واحد في الفيلم خدوا زوج والدته و قتلوه و الواد اتشرد و ما دخلش مدرسه و عيلته هربت .. الولد كبر وبَقى راجل ناضج و متصالح مع الواقع و شايف أن الميليشيات دي جميلة بل و شارك في إعادة تمثيل القتل و هو مبسوط و فخور بنفسه .. الخطاب الشعبوي بتاع قادة الميليشيات دي مش بيفرق كتير عن اللي بنشوفه من “حماية الدولة و الموت للخونة” و بعدين يطلعوا يصلوا جماعة عادي. بعيدا عن شوية ندم ابداه الراجل العجوز في الاخر لكن كل القتلة دول زي الفل و عايشين عيشة فل بعد اكتر من خمسين سنة”.

 

واستدرك: “قلت مرة في حوار إن العدل فكرة خيالية في دماغنا؛فين العدل هنا؟ فين الحكمة اللي مش شايفينها؟و حتى لو بمعجزة الناس دي (او اللي فاضل منها) اتعاقبت مثلا، طب ملايين الناس اللي اتقتلت و انحبست و اغتصبت و اتشردت، ايه نظامهم دول؟ فين مكافأة صبرهم و عذابهم؟ انهم يشوفوا اللي قتل و عذب في السجن يعني؟ ده آخرة صبرهم على قتل اهلهم و بهدلتهم؟ أو وعد أنه يتعذب في حياة اخرى؟ فين العدل؟ فين المنطق؟ فين العدل الإلهي من كل ده؟ و قيس على كده آلاف المجازر التانية من اول اللي حصل لافريقيا للهند، لامريكا لاستراليا للسكان الاصليين من اول الجرائم اللي عملها الاستعمار الغربي . . قيس علي كده اللي عمله ستالين في روسيا أو ماو في الصين أو كل الديكتاتوريين العرب اللي عملوه في شعبهم.”.

 

وتابع: “ياللا منك لله يا بلال مرة تانية : الفيلم حلو جدا جدا، محزن بس مدهش أن حاجة اتعملت كده” .. مضيفًا: “شوية أفكار في المطلق مالهاش دعوة بحاجة.. كل سنة و ٢٥ يناير عاملة كالو في دماغ ناس كتير .. و بالمناسبة دي .. أبو تريكة مين اللي بتقولوا عليه ارهابي يا …. و الا بلاش” حسب قوله.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *