AlexaMetrics "ديلي ستار": بنغلاديش قوة صاعدة وهذه المؤشرات تؤكد ذلك | وطن يغرد خارج السرب

“ديلي ستار”: بنغلاديش قوة صاعدة وهذه المؤشرات تؤكد ذلك

 

قالت صحيفة “ديلي ستار” إنه رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة واجد ، حققت في السنوات الثلاث الماضية نجاحا في الفوز على المنتقدين الدوليين لحكومتها ورفع مكانة بلادها ومحاربة الإرهاب.

 

وأضافت الصحيفة اللبنانية الصادرة بالإنجليزية أنه من خلال المناورات الدبلوماسية الناجحة، سحرت الشيخة حسينة الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودفعتها للقبول بنتائج الانتخابات إلى حد كبير وتعزيز العلاقات الودية مع الهند، وهي الدولة الوحيدة التي دعمت علنا الانتخابات المثيرة للجدل.

 

وأوضحت ديلي ستار في تقرير ترجمته وطن أن الصين واليابان تتنافسان لزيادة نفوذهما في المنطقة، وجاء السباق بينهما من خلال عروض المليارات من الدولارات في الاستثمار من أجل التنمية الاقتصادية في بنغلاديش . وفي الوقت الذي تتنافس فيه الصين والهند حققت بنغلاديش رواجا كبيرا بعدما أصبحت وجهة للتعاون الاقتصادي والاستثماري من قبل اثنين من القوى العظمى الناشئة.

 

واعتبرت الصحيفة أن بنغلاديش استطاعت استثمار ميزتها الاستراتيجية الجغرافية والجيوسياسية في الحفاظ على التوازن الدقيق مع القوى الكبرى في المنطقة وجمع المكاسب لأمنها والنهوض الاقتصادي.

 

كما كانت الحكومة ناجحة في ترك بصمة فريدة من نوعها على السياسة الخارجية الخاصة ببنجلاديش، مما جعلها بشكل واضح شريك عالمي هام ولاعب إقليمي بارز، حيث في العام الذى اختتم لتوه، تفوقت السياسة الخارجية التي اتبعتها رئيسة الوزراء عن سابقاتها، كما برعت بنغلاديش في استغلال أهميتها الجغرافية والسياسية في مناطق جنوب آسيا والمحيط الهندي، وكانت قادرة على الحفاظ على علاقاتها مع القوى الكبرى.

 

وأظهرت القوى العالمية مثل الصين والهند واليابان وروسيا والولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى اهتماما متزايدا ببنغلاديش وتحقيق ارتباطات أعمق معها، وبقيت البلاد نابضة بالحياة من خلال وجودها القوي في المحافل العالمية، وكانت المناورة جيدة في التعامل مع الصين والهند الجارتين الإقليميتين.

 

وفي الوقت نفسه، عززت بنغلاديش علاقاتها الوثيقة التقليدية مع الهند من خلال زيادة التواصل والتعاون المتنامي في مواجهة الإرهاب الذي ضرب كلا البلدين، حيث وجدت نيودلهي الشيخة حسينة في جانبها بشأن القضايا الرئيسية مثل مكافحة الارهاب والسلام والتنمية الاقتصادية في المنطقة.

 

وتحسنت علاقات بنغلاديش مع الولايات المتحدة بشكل ملحوظ، حيث في زيارة إلى دكا 29 أغسطس من العام الماضي، أشاد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالتنمية الاقتصادية في بنغلاديش والكفاح ضد الإرهاب، كما زار كيري متحف بنغاباندو التذكاري وأشاد بقوة قيادة أب الأمة الشيخ مجيب الرحمن.

 

وتلقت رئيسة الوزراء أيضا جوائز للمساهمات البارزة لها في المجالات الحيوية بما في ذلك تغير المناخ، وكانت واحدة من الفائزين بأرفع وسام بيئي من الأمم المتحدة، تقديرا لمبادرات بنغلاديش في التصدي لتغير المناخ، كما أن الاتحاد الدولي للاتصالات منح رئيسة الوزراء جائزة التنمية المستدامة.

 

وكان واحدا من أكبر قصص النجاح للسياسة الخارجية في بنغلاديش في السنوات الثلاث الماضية الوتيرة التي تعاملت بها مع الهند والصين وروسيا وأمريكا واليابان، حيث حققت مع هذه الدول الكثير من التقدمات.

 

وفي مجال الدفاع والأمن، قررت بنغلاديش المضي قدما مع الدول الكبرى في آسيا وخارجها، حيث تجري الآن تدريبات عسكرية مع الدول التي تشاطرها الرأي مثل الهند والصين والولايات المتحدة، كما أضافت غواصتين لأسطول البحرية وهو إنجاز رائع للدبلوماسية الدفاعية التي تتبعها الحكومة، خاصة وأن تحسين العلاقات الأمنية مع القوى العظمى والدول الكبرى كانت خطوة جريئة أخرى من حكومة حسينة.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *