AlexaMetrics "الكهنة يتقدمون الحشود" آلاف المسيحيين يحجّون إلى نهر الأردن.. وهذه الطقوس التي يؤدونها "شاهد" | وطن يغرد خارج السرب

“الكهنة يتقدمون الحشود” آلاف المسيحيين يحجّون إلى نهر الأردن.. وهذه الطقوس التي يؤدونها “شاهد”

 

شارك آلاف المسيحيين الكاثوليك الجمعة في قداس احتفالي بمناسبة يوم الحج السنوي إلى موقع “المغطس” على نهر الأردن الذي شهد عمادة يسوع المسيح بحسب التقاليد المسيحية.

 

وسار موكب من عشرات الكهنة يتقدمهم المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية المطران بيير باتيستا بيتسالا، على وقع موسيقى فرق الكشافة، إلى النهر فملأوا جراراً من مياهه قبل دخول الكنيسة لإقامة القداس الاحتفالي.

 

وحضر أكثر من 4 آلاف شخص القداس الذي أقيم في “كنيسة عماد السيد المسيح” بموقع “المغطس” على مسافة نحو 50 كلم غرب عمان.

 

وقال النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران مارون لحام في بداية القداس “هذا عيد ديني ووطني، عيد عماد السيد المسيح، في المكان نفسه الذي فيه تعمد السيد المسيح، وهذه نعمة يجب أن نشكر الله عليها”.

 

وأضاف “نحن نحتفل في مكان مقدس هو المكان الذي انطلقت منه البشرى المسيحية” إلى العالم.

 

وأثناء القداس، بارك الكهنة مياه النهر ورشوا المشاركين بها، استذكاراً لعماد السيد المسيح بمياه النهر على يد يوحنا المعمدان، بحسب المعتقد المسيحي.

ويقع موقع “المغطس” في وادي الخرار في قرية بيت عنيا شرق نهر الأردن، وقد أدرجته لجنة التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” على قائمة التراث العالمي عام 2015.

 

ويتوافد إلى الموقع عشرات آلاف السياح كل عام.

 

ويشكل المسيحيون في الأردن 6% من عدد السكان البالغ نحو 9,5 ملايين.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. من آمن بالمسيح وان مات فسيحيا .. بارككم الله وزاد ايمانكم يا اخوتي وحماكم من الارهاب.. والله يهدي كل ضال من الاديان الاخرى إلى دين المحبة والسلام الدين المسيحي لتدخل الرحمة إلى قلبه.

  2. تقليد أعمى لأمريكا يحاكي بعض الأفلام الهوليوودية عن مجموعات تغطس نفسها في مياه نهر الميسيسبي ويختلط الرجال مع النساء وتلتصق الأجساد على خرافات ما أقرّها عليهم الرسول عيسى عليه السلام إن مسيحيي الأردن ومصر ولبنان والعراق ولّوا قبلتهم نحو أمريكا وبدأوا يرونها المخلّص لهم لا يريدون أن يفهموا أن أمريكا والغرب تستخدمهم حُجّةً لنشر الإرهاب في دولهم ونهب ثرواتهم وضرب أمنها واستقرارها وهؤلاء البلهاء في ضلالهم يعمهون ..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *