AlexaMetrics أكبر من خطر داعش .. سد الموصل إنْ انفجر فستقتل موجة "تسونامي" هائلة قرابة المليون! | وطن يغرد خارج السرب

أكبر من خطر داعش .. سد الموصل إنْ انفجر فستقتل موجة “تسونامي” هائلة قرابة المليون!

قالت صحيفة “newyorker” الأمريكية، إنّ الخطر الأكبر الذي يهدد الناس في شمال العراق قد لا يتعلّق بمن يسيطر على مدينة الموصل والطرقات، بل في سد الموصل الذي يقع على نهر دجلة بعد 25 ميلا (أي قرابة 40 كيلومتراً) شمالي الموصل.

 

وبحسب الصحيفة، فإذا انفجر السد، سيتسبب على الأرجح في كارثة بمقاييس تاريخية، إذ أنه سيخلق موجة بطول 100 قدم (أي حوالي 30 متراً) تبتلع كل ما في طريقها على مدى 100 ميل (160 كيلومتراً).

 

وفي مقالة بعنوان “مشكلة أكبر من داعش”، جاء أنّ مساحات واسعة من مدينة الموصل ستغرق بالكامل في أقل من 3 ساعات، وعلى طول ضفة نهر دجلة، ستغرق مدن وقرى عراقية، لتصل، بعد أربعة أيام، موجة بطول 16 قدماً (حوالي 5 أمتار) إلى بغداد التي تضم 6 مليون شخص.

 

واللافت وفقاً لـ “newyorker” الأمريكية، أن السلطات العراقية لا تعطي الأمر أهمية كبرى أو ربما لا تريد أن تعترف بتحذيرات المسؤولين الأمريكيين، علماً أنه في الجلسات الخاصة، يتحدث عراقيون عن مؤامرة.

 

وعاين فريقٌ من المهندسين في الجيش الأمريكي عاين السد الذي بناه الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، وهو ينهار اليوم وأي تشقق في جدرانه من شأنه أن يخلق موجة “تسونامي” هائلة قد تقتل قرابة مليون ونصف مليون شخص، وفقا لتقييم المهندسين.

 

وتنقل الصحيفة عن عزام الواش، وهو مهندس مدني عراقي-أمريكي عمل كمستشار في سد الموصل، فإن مشكلة السد أنه يقع في المكان الخطأ إذ أن أسس مبنية على صخور قابلة للذوبان، ولذلك فإنه بحاجة إلى مئات الموظفين يعملون على مدار الساعة من أجل ضخ الإسمنت في قعر الأرض تحت السد من أجل إبقائه ثابتاً. ومن دون ذلك، تتفتت الصخور تحت السد ما يجعله ينهار.

 

وينقل كاتب المقال عن مسؤول أمريكي سابق قوله “أعرف كثيراً من العراقيين الذين يعتقدون أن الأمر هو مجرّد ضغط نفسي تمارسه الحكومة الأمريكية، وأنا لا أتحدث فقط عن مواطنين عراقيين عاديين بل مسؤولين كبار أيضاً”.

 

ويتابع المسؤول السابق معتبراً أن المشكلة هي القصور الذي يتملّك العراقيين، والذي بدأ في عهد صدام حسين الديكتاتوري، حينما كان يخاف المسؤولون من أخذ المبادرة في أي شيء.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *