داعية سعودي: لا يجوز الهمز واللمز بقتلى تركيا والشماتة محرمة حتى بغير المسلم “شاهد”

3

رفض الداعية السعودي البارز، الشيخ ، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة، ما وصفه بـ”الهمز واللمز” بحق القتلى والجرحى في هجوم ليلة رأس السنة بمدينة إسطنبول التركية، قائلا إن الضحايا – الذين كان بينهم عدد من السعوديين – كانوا في ، مستطردا بأنه على فرض وجودهم في ملهى ليلي فإن ذلك لا يبيح قتلهم.

 

وقال المغامسي، تعليقا منه على ما وصفه بـ”الهجوم على المطعم في ” إن الدولة التركية “مسلمة وحاكمها مسلم وليس من مصلحة مسلم أن يُقوّضَ الأمن في بلد إسلامي كبير مثل ” في رد ضمني منه على بعض التعليقات التي تناولت الهجوم الدموي الذي أدى لمقتل 39 شخصا وجرح العشرات.

 

وندد المغامسي، في حديث تلفزيوني عبر قناة “اقرأ” بمنفذ الهجوم الذي قال إنه “غادر” وأن النبي حذر من يرتكب الغدر بأنه “ينصب له لواء يوم القيامة،” مضيفا: “الدماء الموجودة كلها كانت دماء معصومة لأنها إما لمسلمين أو لغير مسلمين دخلوا مستأمنين ولا يجوز لأحد أن يقتل ويغدر، ولا يوجد مبرر شرعي واحد لمن سفك الدماء.”

 

وتابع المغامسي: “من قتل أو جرح، مسلم أو غير مسلم، الجميع معصوم.. لا ريب أن يستغفر لهم ويدعى لهم بالرحمة ويظن بهم الخير. كونهم يقتلون في مطعم – ولو قيل إنه كان على مقربة من ملهى – فكل ذلك لا يسوغ أبداً قتلهم، ولا يسوغ أبداً همزهم ولا لمزهم ولا التعرض لهم لا من قريب ولا من بعيد، فتلك أرواح فاضت إلى بارئها والله أرحم بكل مسلم من أبويه.”

 

وحض المغامسي، الذي يتابع الملايين حساباته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على التفريق بين حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية والتهنئة بالأعياد المسيحية وبين القتل الذي حصل قائلا: “المسلم لا يجوز له أن يشمت بغير المسلم فكيف بالمسلم؟ نسأل الله لهم المغفرة والرحمة وأن يتقبلهم عنده وأن يجعل ما أصابهم تكفيراً لخطاياهم ورفعاً لدرجاتهم.”

 

وختم بالقول: “شرف لنا أن نقول عمّن قتلوا أو جرحوا أنهم إخوتنا وإخواننا وأهلنا. هم كانوا في مطعم، وهب أن بعضهم كان في ملهى، هذا لا يسوغ قتلهم أبدا، النهي عن المعاصي قبل أن تقع شيء وبعد أن تقع شيء آخر.”

قد يعجبك ايضا
  1. شاهد يقول

    ومصر بلد اسلامي وحاكمها محمد مرسي مسلم وانتم في السلولية حكامكم وشيوخكم مع الخسيسي سفكتم دماء لبمسلمين في مصر وقوضتم الامن فيها بل وزد حرقتم الناس احياء واغتصبتم النساء.
    ما يعجبني في الدولة الاسلامية انها عرفتنا بكم. ما انتم الا كهنة وسحرة مهما ملكتم من علم شرعي واظهرتم التقوى والورع ويستخدمكم ال سلول لسحر اعين الناس واسماعهم وغيرتم دين الله. انتم شيوخ الصليبيين واليهود وكل كلامكم ودعواتكم لمصلحتهم وتبرير جرائمهم في المسلمين.
    انتم شيوخ ردة واجب قتلكم بل حرقكم احياء ارضاء لله ورسوله وتقول انه لا يجوز قتل شوية مرتدين باعو دينهم وشاركو الصليبيين اعيادهم ويراقصون النساء ويهرجون ويشربون الخمر. ما اتفهم بل ما احقرك يا عدو الله
    تركيا الان تحالف الروس الفجرة الكفرة والروافض ومن قبل الصليبيين لقصف المسلمين وقتلهم وتهديم بيوتهم. انهم يحاربون شرع الله ثم تقول لي ان تركيا وحاكمها مسلمين.
    اهرف بما تشاء ايها الشيخ المرتد فوالله لتقطعنكم دولة الاسلام والمجاهدين ثأرا لدين الله وان غدا لناظره قريب

  2. عبدالله السعيد يقول

    اي لحية تنتمي للنظام السلولي يتباكى ويذرف دموع النفاق على قتلى هنا وهناك؟؟؟
    ضعوا في فمه حجرا او حتى جزمة بسؤاله واحدا فقط لاغير:
    هل ماقام به كيان ولي امره في دعم الانقلاب السيسائيلي
    هو ارهاب واجرام,اهل مشروع وجائز وواجب؟؟؟
    تسبب في قتل الالاف واحراق الجثث وانتهاك الاعراض وسجن الالوف وحرق بعض المساجد؟

  3. حسن يقول

    الشيخ لم يبرر اي قتل سواء من السيسي او منفذ هجوم اسطنبول
    الشيخ معروف بورعه و طيبوبته و حبه لتوبة كل العصاة فلا تكونوا اوصياء على خلق الله تعالى، اما القتلى فامرهم الى الله فلا يعلم الغيب الا الله، و نحن لا نعلم ما حال الانسان في ساعاته الاخيرة
    اما داعش فهي لم تنفذ اي عملية داخل ايران ابدا ابدا و اذا قارنا بين الاشد جرما عند الله تعالى هل الرقص في الملهى ام الكفر و الاشراك مع الله آلهة و اندادا فالاكيد ان الشرك كفر و مجانبة للتوحيد و معروف ان ايران يٌعبد فيها غير الله و يسجد للقبور و منها قبر خميني و يستغاث بالحسين و العباس و يتهمون الله و العياذ بالله بالجهل في عقيدة البداء… اذن داعش تركت هذا كله و احتلال ايران للعراق و سوريا و ذهبت لتركيا بحجة انها في الباب … علما ان داعش هي من بدأت وذلك للانتقام من تركيا عدوة بشار الذي حرّض عليها داعش العميلة
    داعش اتباعها مغرر بهم و قادتها رجال استخبارات بل صرح نظام بشار غير ما مرة ان تركيا ستندم لدعمها الثورة
    داعش هي الدولة الفارسية في العراق و الشام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.