ويكيليكس: وحدة إسرائيلية تجسست على مصر ولم يكشفها أحد.. وجمعت معلومات عن الخليج سوريا وحزب الله

1

كشفت وثيقة صادرة عن موقع “ويكيليكس” عن العلاقات بين والمخابرات الأمريكية عبر الاستخبارات   ووكالة الأمن القومي, مشيرة إلى أنه خلال ولاية باراك أوباما الثانية تجسست الوحدة الإسرائيلية على بالتعاون مع .

 

وأضاف موقع “يسرائيل ديفينس” في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا للوثيقة، فإن وكالة الأمن القومي تحافظ على وجود علاقة وثيقة مع وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي تعرف باسم 8200، معتبرا أنه يتركز معظم التعاون في الشرق الأوسط بينهما حول الأهداف الاستراتيجية للبلدين، بما يشمل دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط والخليج العربي وجنوب آسيا ودول الاتحاد السوفياتي سابقا.

 

وأشار الموقع إلى أن أنشطة هذه الوحدة الاستخباراتية جمع المعلومات بما في ذلك عن الحكومة المحلية والجيش والخدمات الاقتصادية والدبلوماسية والاستخبارات ووسائل الإعلام الأهلية والاتصالات الداخلية والخارجية.

 

وتشمل أنشطة المجموعة أيضا مراقبة توزيع الأسلحة غير التقليدية وانتشار العناصر الإرهابية، حيث كانت وكالة الأمن القومي والوحدة 8200 يقومون بجمع البيانات والتحليلات.

 

وعن ما تقدمه وكالة الأمن القومي للوحدة 8200، يقول التقرير، إن الإسرائيليين يحصلون على معلومات عديدة من خلال التشفير. وكذلك يحصلون على التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة من خلال برنامج FMS. ووفقا للتقرير، فإن وكالة الأمن القومي تزود إسرائيل بتقنية التشفير.

 

ومن ضمن أهداف الوحدة  8200 الرئيسية برنامج إيران النووي، ويتم جمع معلومات عن سوريا وحزب الله والأراضي الفلسطينية. كما أنها نفذت واحدة من أنجح عمليات القرصنة ضد البرنامج النووي الإيراني. وتتعاون المنظمات الإسرائيلية والأمريكية أيضا في تتبع المسؤولين الحكوميين والبرامج النووية الإيرانية والسورية.

 

ووفقا للتقرير، يتضمن التعاون اتفاق مشترك مع التهديدات السيبرانية من إيران وحزب الله وغيرهم من اللاعبين الإقليميين. كما تشمل أيضا التعاون حول التهديدات السيبرانية من روسيا والصين. وبالإضافة إلى ذلك، أنشأت وكالة الأمن القومي و8200 مجمع (VTC) لتبادل المعلومات في أوقات قصيرة.

قد يعجبك ايضا
  1. badr يقول

    هنالك وحدات في الدول العرربية أتوا أفرادها صغاراَ وأحيلوا على المعاش ولم يكتشفهم أحد, بصراحة لايقتصر الأمر على مصر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.