سلطنة عمان تنضم للتحالف الإسلامي في محاربة الإرهاب الذي انشأه محمد بن سلمان

6

ذكرت مصادر سعودية وخليجية أن سلطنة عمان أبلغت المملكة انضمامها للتحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب الذي كان الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد أعلن عن إنشائه عام 2015.

 

وقال مصدر لوكالة رويترز الأربعاء، إن “هذا يظهر أن مسقط التي عرف عنها سابقا بتقاربها مع إيران تعود للإجماع الخليجي المضاد لحكومة طهران”.

 

وكان الأمير محمد الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع، أعلن عن إنشاء التحالف الاسلامي لمكافحة الإرهاب، وانضمت إليه أكثر من 40 دولة إسلامية.

 

وقالت المصادر إن ولي ولي العهد السعودي تلقى رسالة من وزير الدفاع العماني مضمونها إعلان مسقط الانضمام للتحالف الذي تبناه ويدعمه بقوة.

 

وذكر المصدر أنه من المتوقع قيام الأمير محمد بزيارة رسمية للسلطنة في الأسابيع القادمة تمهيدا لزيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي سيتم من خلالها إعادة فتح ملفات التعاون في الشؤون العسكرية والأمنية والاقتصادية بما يخدم مصالح البلدين ودول الخليج.

 

وعند الإعلان عن إنشاء التحالف قال ولي ولي العهد السعودي، إن “التحالف الإسلامي العسكري الجديد سينسق الجهود لمحاربة الإرهاب في العراق وسوريا وليبيا ومصر وأفغانستان”، لكنه لم يقدم مؤشرات تذكر على كيفية مضي الجهود العسكرية.

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. عبدالله السعيد يقول

    الذي يقرأ ويسمع عن هذا الحلف اللا اسلامي
    يعتقد بانه سوف يتجه لفسطين ليحررها من ارهاب واجرام واحتلال الصهاينه.
    او سيهب لنصرة حرائر واطفال وشيوخ بورما؟
    وفي الحقيقه لن ولم يتم انشاء هذا العهر العسكري سوى لقتل وقتال
    اهل القبلة والمسلمين؟؟؟

  2. مسافر يقول

    كنا قد نسينا هذا التحالف اللاسلامي فهم أنشؤوه ونامو عليه او بالأحرى ينتظرون اوامر اسيادهم من صهيون وصليب لاستخدامهم عندما يجين الحين.
    سلطنة عمان لم تنضم الا بعد ان اخذت تعهدات وقسم غليظ ان هذا التحالف لن يقاتل الا الدولة الاسلامية اقصد الارهاب المنطرف وانهم اطلاقا لن يقريو من بشار الاسد والميلشيات الصفوية من حزب اللات وغيرهم وايران بل والحوثي ايضا.
    السلولية تخسر بالضربات القاضية ولم يبقى لهم الان الا ان يطوبزو لعل وعسى ان بني صهيون والمجوس يرضون عليهم ويبقونهم على كراسيهم. نعم ستعترف السلولية ببشار وحكمه وقد بدأت في لبنان فأوعزو لولدهم الحريري ان يأمر ما يسمون اهل السنة في لبنان ان يوافقو على مرشح ايران وحزب اللات الجنرال الصليبي ميشيل عون وهكذا غلبت ايران وهزمت السلولية بل ان السلولية سترجع المنحة التي سحبوها لتزويد جيش لبنان البطل بالاسلحة وسيأخذها حزب اللات غصب عن الكل وعن السلولية لحربهم في سوريا. وستذعن كذلك السلولية لايران في اليمن وسيأخذ الحوثيون صنعاء وكل اليمن غصب عن السلولية. وستستمر السلولية بامداد الجيش العراقي الصفوي بكل انواع الاسلحة والمساعدات.
    اما الاتي فهو توحد السلولية وهذه الدول في هذا التحالف مع الصفويين والصليبيين واليهود لقتال عدو واحد وهو الاسلام والاسلام الغير مشوه طبعا لا يوجد الا عند الدولة الاسلامية ولهذا انضمت عمان اليهم وذلك بعد ان عجزت ايران الان ومعها العراقيين الصفويين والسوريين النصيريين في هزيمة الدولة الاسلامية.
    اليوم وزير خارجية الكويت صرح علنا في بغداد انهم يدعمون العراق بكل شئ من مال وسلاح وتنسيق كامل وقواعد غربية لمقاتلة داعش الارهابية.
    راقبو ما سيحدث وستدركون القادم وسيتحقق وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم “حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه”
    فان كان فسطاط داعش المتطرفة الخارجية كما يسميها اهل الردة هو فسطاط النفاق الذي لا ايمان فيه فلا أظن كذلك ان فسطاط امريكا روسيا يهودا صليبا رافضة مجوس عربان مرتدين ومعهم الان اباضيين هو فسطاط الايمان الذي لا نفاق فيه.
    قربت باذن الله

  3. بنت السلطنه يقول

    قال مصدر لوكالة رويترز الأربعاء، إن “هذا يظهر أن مسقط التي عرف عنها سابقا بتقاربها مع إيران تعود للإجماع الخليجي المضاد لحكومة طهران”.

    يعني تريدوا تفهمونا ان هذا التحالف بيهاجم ايران؟؟

  4. الكندي يقول

    هذا الخبر عار عن الصحة
    عمان بإذن الله لن تلطخ تاريخها بدم الأبرياء

  5. David يقول

    الخبر عار عن الصحة ولا تنشروا اخباراً غير موثوقة للحصول على السبق الصحفي

  6. محمد السمري يقول

    لا ندري من سبب الإرهاب
    يعني كما قال المثل
    يقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته
    من يدعي انة يحارب الإرهاب هو سبب
    الإرهاب ب سبب الفكر التكفيري ل
    ابن تيمية ومحمد عبدالوهاب
    وسلطنة عمان لا ناقة لها ولا جمل
    في محاربة الإرهاب التكفيري
    يعني أن الإرهاب هو حاليا شأن
    عائلي بينة وبين أبوة وهو الفكر
    التكفيري ل ابن تيمية و محمد
    عبدالوهاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More