AlexaMetrics بعد قرار وقف الاستيطان.. "تايمز أوف إسرائيل": هكذا تخلى أوباما عنا | وطن يغرد خارج السرب

بعد قرار وقف الاستيطان.. “تايمز أوف إسرائيل”: هكذا تخلى أوباما عنا

اعتبرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عدم استخدام أمريكا حق الفيتو ضد مشروع القرار الذي يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي بمثابة تخلي من الرئيس باراك أوباما وإدارته عن حماية إسرائيل.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن مسؤول إسرائيلي شن هجوما لاذعا على الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري الجمعة، متهما إياهما بالتخلي عن إسرائيل، لتخطيطهما كما قال من وراء ظهر إسرائيل للدفع بمشروع قانون ضد المستوطنات عبر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 

وصرح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن الرئيس أوباما ووزير الخارجية كيري يقفان وراء الخطوة المشينة ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، في إشارة إلى مشروع القرار المصري الذي تم طرحه في وقت متأخر من ليلة الأربعاء قبل أن تقوم القاهرة بسحبه الخميس.

 

وأشار المسؤول إلى أنه كان بإمكان الرئيس أوباما الإعلان عن نيته نقض مشروع القرار في الحال لكنه اختار بدلا من ذلك الدفع به، وهذا تخل عن إسرائيل يكسر عقودا من السياسة الأمريكية في حماية إسرائيل في الأمم المتحدة ويقوض فرص العمل مع الإدارة المقبلة للدفع بالسلام.

 

وذكرت تايمز أوف إسرائيل أن تصريحات هذا المسؤول ليست الوحيدة من نوعها، بل هناك سلسلة من الانتقادات وجهتها مصادر إسرائيلية لإدارة أوباما حول مشروع القرار.

 

ونقلت قناة تلفزيونية إسرائيلية ليلة الخميس عن مصدر رفيع في تل أبيب قوله إن الجهود للدفع قدما بمشروع قرار ضد المستوطنات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخميس كانت بمثابة ضربة دبلوماسية من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمشروع الاستيطاني.

 

وقال مسؤول إسرائيلي يوم الخميس إن تل أبيب أدركت بأن الإدارة الأمريكية لن تستخدم حق النقض ضد مشروع القانون، ولذلك قررت التوجه إلى ترامب طلبا للمساعدة. وكان من المتوقع أن يقوم كيري بالإدلاء بتصريح حول الجمود في محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية مساء الخميس، قبل التصويت في مجلس الأمن الدولي، لذا بعد أن أدركوا أن الإدارة الأمريكية لن تقوم بنقض مشروع القانون المعادي لإسرائيل، توجه مسؤولون إسرائيليون إلى الفريق الانتقالي لطلب المساعدة من الرئيس المنتخب لتفادي مشروع القرار، وهنا قررت القاهرة سحب مشروع القرار من أجل ضمان التعاون بين ترامب ونتنياهو ضد أوباما.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *