اعتبر الإعلامي الأردني والمدير العام لقناة “”، ياسر أبو هلالة، أن هناك تصنيفات عديدة لرئيس النظام السوري اعتمدتها المختلفة، فمنها من اعتبره “وضيعاً” ومنها ما اعتبره اداة ضرورية لمحاربة الإرهاب وأخرى اعتبرته “بطلاً”، مؤكداً على أنه بالرغم من كل هذه التصنيفات فإنه صدق ونفذ وعده، على حد قوله.

 

وقال “أبو هلالة” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” وسائل إعلام ترى في بشار مجرد وضيع لا يختلف عن أعجز العدالة الدولية وأخرى تراه أداة ضرورية لمحاربة الإرهاب وثالثة تراه بطلا”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” سواء نظرت لبشار مجرما وضيعا أم رئيس أمر واقع أم بطلا فالثابت أنه نفذ وعده:الأسد أو نحرق البلد، وتضاءل أمامه وخجلت من ”.

يشار إلى انه في عام 64م راود “نيرون” خياله أن يعيد بناء روما من جديد، فقام بتجهيز  العديد من المؤامرات لحرق روما، فيما يعرف “حريق روما الشهير”، حتى إلتهمت النار عشرة أحياء من جملة الأربعة عشر حياً بما فيها من محلات ومتاجر ومنازل.

 

وارتدى “نيرون” قناع البراءة وكأنه لم يفعل شيئاً، و في اليوم الثالث من الحريق جاء ليعاين المشهد وكان جالساً في برج مرتفع في قمة السعادة يتسلى بمنظر الحريق وبيده آلة الطرب يغني أشعار هوميروس التي كتبها عند حريق طروادة .

 

وهلك في هذا الحريق الآلاف من سكان روما قدروا بأكثر من 100 ألف إنسان، وبعد أن اتجهت أصابع الاتهام اليه، قدم نيرون المسيحيين ككبش فداء، فاختار إلصاق التهم بالمسيحيين وإدعى أنهم يكرهون روما.

 

وبدأ يلهي الشعب بالقبض واضطهاد المسيحيين، فساقهم للموت بمنتهى الوحشية، فالبعض لفوهم في جلود حيوانات، والبعض الآخر ألقوهم للكلاب، والبعض صلبوا، وآخرون اشعلوا فيهم النار أحياء وعلقوا مثل المشاعل في حديقة قصر نيرون الذي كان يستمتع مع ضيوفه بهذه المشاهد.