الخميس, ديسمبر 8, 2022
الرئيسيةالهدهدأحمد منصور يقدم دليلا على تورط السيسي في تفجير الكنسية ومغردون: "ارحم...

أحمد منصور يقدم دليلا على تورط السيسي في تفجير الكنسية ومغردون: “ارحم نفسك”

- Advertisement -

اعتبر الإعلامي والمذيع بقناة “الجزيرة”، أحمد منصور أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأجهزته الأمنية متورطين في تفجير كنيسة العباسية والذي راح ضحيته 75 شخصا بين قتيل وجريح.

 

وقال “منصور” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” أيدى السيسى وأجهزته ليست بعيدة عن تفجير الكنيسة لاسيما وانه حاول فى زياراته للدول الغربية وخطاباته المتكررة إقناعهم أن مصر على شفا حرب أهلية”.

- Advertisement -

 

وطالب مغردون من منصور بالكف عن عن مثل هذه التبريرات التي تبرأ الإرهاب وكذلك التوقف عن ممارسة ما أسموه  “الغباء والكراهية” التي يحملها، على حد قولهم.

- Advertisement -

https://twitter.com/a0594167087/status/807890495703752705

spot_img
اقرأ أيضاً

2 تعليقات

  1. لا تحدث جريمة فى مصر إلاَّ ووراءها جهاز المخابرات المصرية الخاضعة تماماً لعصابة الإخوان العالمية.
    ++ بمؤامرة مدير المخابرات الأسبق عمر سليمان تم إقالة مدير المباحث الأسبق الكفؤ فى محاربة عصابة الإخوان :أحمد العادلى (لا علاقة له بحبيب العادلى ولكن مجرد تشابه أسماء) وتعيين حبيب العادلى بدلاً منه ، وهو مجرد لعبة فى يد الإخوان.
    ++ ومن خلال حبيب العادلى نفذت المخابرات المجرمة مذبحة السياح الألمان فى الأقصر بهدف التخلص من وزير الداخلية الألفى ،الكفؤ فى محاربة عصابة الإخوان آنذاك ،وفعلاً نجح الإخوان إذ إنهار حسنى مبارك تماماً وعين المجرم مدير المباحث حبيب العادلى الذى هو المسؤل الأول عن المذبحة بحسب وظيفته ، عينه وزيراً للداخلية.
    ++ ومنذ ذلك الحين أحكمت عصابة الإخوان قبضتها على مصر كلها.
    ++ وبعد ثورة المصريين ضد عصابة الإخوان ، قامت المخابرات بإصطياد كل الكفاءات الأمنية فى عمليات إغتيال لا يمكن أن تتم بدونهم ، حتى أن أحد قادة عصابة الإخوان مدح مناصرة المخابرات لهم وإقتصاصهم لهم من أعدائهم. وقد دعوت آنذاك النيابة العامة للتحقيق فى المؤامرات المخابراتية على ضوء شهادة القيادات الإخوانية ذاتها ، وحتى الآن لم يتم القبض على منفذى هذه الإغتيالات ضد أكبر قادة الأمن ، ولم يتم إتخاذ أى إجراء ، دليلاً على مشاركة الأجهزة العليا فى جريمة إغتيالهم ، فلا تحريات ولا تحقيقات ولا قضايا!!!

    +++ لكن البلد ساقطة فى قبضة العصابة تماماً ، بمخابراتها وبقضاتها، ولا تنسى مؤامرات عصابة “قضاة من أجل مصر” ، والتى هى فى حقيقتها “قضاة من أجل خراب مصر” ، ولا ننسى أحكامهم الإستفزازية بإعدام المئات من الإخوان ، والذى هو حكم بهلوانى يستفز العالم ضد مصر وفى نفس الوقت لا يمكن تنفيذه عملياً ، فكان هدفه الوحيد هو إستعداء العالم ضد مصر ، وغير ذلك كثير وقد كتبت عنه فى حينه.

    +++ إنهيار مبارك تحت مؤامرات عصابة الإخوان العالمية التى يحركها قادة الدول الإخوانية مثل قطر وتركيا وغيرها ، من خلال تحكمهم فى المخابرات المصرية ، كانت السبب فى خرابه هو أولاً.
    ++ إن لم يواجه السيسى الأمر برجولة وحزم وعزم وجدية وبروح المقاتل الذى لا يخشى الجرح والموت ، فسيكون مصيره مثل السادات ومبارك.

    +++ إن تجاهل السيسى المشكلة الأصلية وهى المخابرات المصرية العميلة لعصابة الإخوان الدولية، فسيكون أكبر الخاسرين ، وسيجعل مصر كلها تضيع معه.

    +++ أما توجيه الإتهام للأمن ، فهو لعبة المخابرات لإبعاد العيون عنهم هم ، الذين هم الخطر الحقيقى على مصر كلها.

    +++ نعم عملاء المخابرات فى الأمن بلا حصر ، ولكن قلب المشكلة التى ينبغى توجيه الطلقات عليها ، هم جهاز المخابرات ، رئيسها وقياداتها ، وغير ذلك سيكون ضرب فى الريش.

    +++ وهذه التفجيرات الخطيرة حدثت بعد الأحكام القضائية الهزلية فى صالح عصابة الإخوان . فكل إستسلام من السيسى لهم يؤدى إلى فجورهم أكثر وأكثر وأكثر.

    +++ مصر تحتاج قائداً رجلاً وليس شخشيخة تصدر صوتاً ولا تعمل شيئاً.

  2. ” فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ؛ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ؛ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ” …ربنا يهديك ويعيد لك صوابك يا إبن منصور ، لا أعرف لماذا لا أرتاح لك من دون كل الناس ، شيء ما يخبرني أنك غير صادق على الدوام وأنك أحد ملاعين هذا العصر منذ أن انقلبت على بلادك مصر … ولذلك أدعو الله أن ينجي الأمة من أمثالك ، فالتاليخ يا أحمد لن يرحمك أنت وأمثالك المرضى ، ممن تبيعون وتتاجرون بالأوطان لقاء حفنة من الدولارات ….!!!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث