المونيتور: جيل الشباب في حماس يتطلع للتغيير.. وانتخابات مجلس الشورى تشهد اضطرابات كبيرة

0

نشر موقع “” البريطاني تقريرا عن الانتخابات الداخلية لحركة الفلسطينية, مشيراً إلى أنه في هذه الايام تقام الانتخابات سرا ومن المتوقع أن يتم انتخاب رئيس الوزراء إسماعيل القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس زعيما لمجلس شورى حماس.

 

فهنية-حسب الموقع- غادر مؤخرا من غزة مع معظم أفراد عائلته لمتابعة الانتخابات الحاسمة، حيث أن هذه الانتخابات هامة ليس فقط من حيث القيادة في الحركة، ولكن أيضا من حيث تكوين مجلس الشورى.

 

وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أنه سبق وقدم الذي يتكون من عشرات رجال الدين والأئمة في المساجد، ومع ذلك مؤخرا دخلت فيه قوات أخرى معروفة من المهنيين المتعلمين في غزة والضفة الغربية، فضلا عن كبار الأساتذة في الجامعات، وفي الواقع قائمة أعضاء سرية.

 

وأوضح الموقع البريطاني أن معلومات استخبارية جمعت على مدى سنوات خلال التحقيقات من أسرى حماس في السجون الإسرائيلية، وبتجميعها يمكن معرفة تركيبة التشكيل الكامل لمجلس الشورى وتظهر المعلومات أن مركز الثقل للحركة يعتمد على المجلس في مختلف العمليات على سبيل المثال، عندما أصبحت حماس حركة سياسية تم التركيز على القيادة، بما في ذلك مجلس الشورى.

 

وذكر المونيتور أنه جرت الانتخابات الآن ومن المتوقع أن يتغير بشكل كبير مرة أخرى تشكيل المجلس. وقال مسؤول كبير في غزة يتم تحديد أعضاء الجناح العسكري بالحركة اليوم أكثر من أي وقت مضى حتى يكونوا جزءا من المجلس لتوضيح الطريق. ووجود قيادات عز الدين القسام في المجلس ضرورة، لأن حماس منذ سيطرة على غزة 2007 تكررت المواجهات المسلحة مع إسرائيل، موضحا أنه تتركز قوتهم على تحديد قراراتهم المصيرية المتعلقة بسير الحركة، وأحيانا بالقادة السياسيين.

 

وطبقا للموقع البريطاني فإن الظاهرة الأكثر إثارة للاهتمام في هذه الانتخابات هي ثورة في غزة، فالشباب الذين تخرجوا من الجامعة الإسلامية يعتبرون أنفسهم الجيل القادم من حماس. كثيرون في جيل ، كان بعض منهم ضمن الجناح المسلح وبعض النشطاء الذين تولوا مناصب في مؤسسات الدعوة والرعاية التابعة لحماس، سئموا من ركود القيادة وعدم تقديم حلول للأزمات المختلفة طوال السنوات الماضية. وبالنسبة لهم، انتخاب هنية أمر قد يكون منعشا لكنه لا يحمل أي تغيير. وهم يؤكدون أن الثورة لن تكتمل إذا ظل الأمر كذلك، ويعتبرون القيادة الحالية لن تكون جزءا من صانعي السياسة الجديدة للحركة في حقبة ما بعد مشعل.

 

وخلال الاستعداد لانتخابات مجلس الشورى اتضح أن عضو في المجلس التشريعي هو يحاول دفع الجيل الأصغر سنا من حماس للأمام ويعتبرهم مفتاحا لنجاحها. فعلى مر السنين، كان المصري له نفوذ واسع في منطقة الضفة، لكنه اليوم يدفع الشباب الذين درسوا في الجامعة الإسلامية للترشح في المجلس، حتى لو كانت فرصهم ليست كافية للفوز أمام الجناح العسكري.

 

وأكد المونيتور أنه لا أحد يستطيع أن يعرف في هذه المرحلة ما إذا كانت هذه الجهود ستؤتي ثمارها، وخصوصا عندما لا أحد يعرف على وجه اليقين ما إذا كان يتم إجراء الانتخابات على قدم المساواة وبنزاهة وديمقراطية، وما هو دور الجناح العسكري في الحفاظ على قوته ومكانته. ولكن شيء واحد واضح: انتخابات مجلس الشورى في حماس تشهد اضطرابات كبيرة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.