AlexaMetrics حاخام إسرائيلي للمصريين: احذروا أن تغرقوا مرة أخرى كما حدث خلال عهد موسى | وطن يغرد خارج السرب

حاخام إسرائيلي للمصريين: احذروا أن تغرقوا مرة أخرى كما حدث خلال عهد موسى

 

حذر الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي المصريين من التفكير في اتخاذ أي إجراء ضد إسرائيل أو معاداتها، ملمحا إلى أنه حال خطر بعقل المصريين محاولة الضرر بالأرض المقدسة التي باركها الرب سيجري لهم ما حدث خلال عهد نبي الله موسى عندما غرق فرعون مصر وجيشه. !

 

وأضاف نير بن آرتسي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن أن مصر تحفر الأنفاق أسفل قناة السويس، لذا فإن الرب سيضر بهم بشكل سيئ بسبب النوايا السيئة التي توجد لديهم، وسيكونوا مثل المصريين الذين غرقوا في البحر قبل ذلك خلال عهد نبي الله موسى لذا عليهم أن يتوقفوا عن أعمالهم هذه حتى لا تكون مجاعة واسعة في مصر وغرق لأهلها.

 

وانتقل الحاخام الإسرائيلي طبقا لموقع كيكار هشبت للحديث عن قطاع غزة، زاعما أنه يأتي إليه مئات الملايين من الدولارات من جميع أنحاء العالم، لكن حركة حماس تأخذ كل المال وتخصصه لأغراض عسكرية ولحفر الأنفاق وتلبية الاحتياجات الشخصية، وترك الفلسطينيين من دون طعام، مضيفا أن هذا الوضع خطر كبير على إسرائيل ويهدد بنشوب المظاهرات المعادية لإسرائيل من أولئك الذين لا يجدون الطعام في غزة، كما أن الحركة الفلسطينية لديها الكثير من الذخيرة والأسلحة التي ترغب من خلالها في إحداث مفاجأة.

 

واستطرد نير بن آرتسي في عظته قائلا على العرب الذين يفكرون في الإضرار بمصالح إسرائيل أن يتعلموا الدرس جيدا من العراق وأن يتخذوا منها العظة، فبغداد قبل 26 عاما ضربت إسرائيل بالصواريخ لكن كيف تبدو اليوم، إنها الآن تدفع ثمن غضب الرب لتعديها على إسرائيل، لذا فليحذر الجميع.

 

واعتبر الحاخام الإسرائيلي أن الفوضى والاضطرابات سوف تستمر في منطقة الشرق الأوسط وفي كافة أنحاء العالم حتى يصل الجميع إلى معركة هرمجدون، لكن ستظل وسط كل هذه الاضطرابات إسرائيل واحة الأمن والاستقرار من بين جميع أنحاء العالم.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. أولا أنت سواق جرار. مال أهلك أنت بالدين وعامل فيها حاخام بالأونطة.

    أولا المصريين لم يغرقوا مع فرعون لأن فرعون وقومه لم يكونوا مصريين بل كانوا غزاه من على تخوم الشام.

    كانت فترة من فترات التاريخ الساقطة من التأريخ والتى تسمى بعصر الإضمحلال الأول وأستمرت أربعة قرون تعرضت فيها مصر لغزو قبائل العماليق والتى إحتلت شمال مصر وطردوا حكامها ومعظم شعبها للجنوب من المنيا حيث حكم المصريين مصر من طيبة جنوبا بينما أستقر العماليق فى منف شمالا.
    وفى عهد العماليق كان وجود يوسف الصديق وفى عهدهم كان فرعون الملك السابع والأخير والذى تجمع كتب المؤرخين العرب أن فرعون أو الطاغية كان لقبه هو وحده دون العالمين وأن أسمه الحقيقى كان الوليد بن قابوس إبن مصعب إبن الريان بن الوليد بن دومع العمليقى. وأن الذى عاصر يوسف الصديق كان الريان بن الوليد.

    فالمصريين لم يغرقوا مع فرعون لأنهم لم يكونوا من أهله ولا ملأه بل غرق معه العماليق.

    ألم يوحى إليك الرب بذلك يا زنديق؟
    ألم تقرأ كتب المؤرخين العرب من أمثال المسعودى والطبرانى وإن كثير وإبن الأثير وغيرها من كتب التأريخ التى لم تطالها يد التزوير وأيدى اليهود القذرة.

    عليك لعنة الله وملائكته والمسلمين إلى يوم الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *