فورين بوليسي: ترامب التافه ومحب الانتقام يكتب شهادة وفاة أمريكا وفوزه أسوأ ليلة للديموقراطية

0

نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية مقالة قالت فيها إن فوز المرشح الجمهوري في تسبب في صدمة للعالم المحيط وللسياسيين والمحللين داخل المجتمع الأمريكي خوفا من المصير المنتظر للبلاد بعد وضعه قضايا الهوية والأخلاق والدين على حافة الهاوية.

 

ورأى المحللون الأمريكيون أن ترامب أعاد السياسة الأمريكية إلى وضعها الافتراضي الأول عند بداية التاريخ الأمريكي وقبل كل المجهودات التي بذلها سابقوه من الرؤساء، وهو ما يعني أن الأمريكيين اختاروا للمرة الأولى “الانغلاق الديموقراطي”، على حد وصف مجلة فوين بوليسي الأمريكية، وأنها على وشك التعرض لتآكل جذري في الحقوق والحريات.

 

ويعتبر المسلمون في -كما تقول المجلة- فوز ترامب هو أكثر الأحداث إثارة للخوف والرعب في تاريخ ، واصفينه بصاحب الكاريزما والروح الفكاهية وفي نفس الوقت بالتافه محب الانتقام الذي تشبه مؤتمراته الانتخابية بالمهرجانات الدينية وليست السياسية, وأن هذا الفوز يعني كتابة شهادة وفاة .

 

ووصف الكتاب الأمريكيون يوم فوز ترامب بـ “أسوأ ليلة للديموقراطية الليبرالية منذ عام 1942 معتبرين، حسب المجلة، أن كلينتون كانت جديرة بالفوز بالانتخابات لما تتسم به من ذكاء وخبرة طويلة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.