جمال خاشقجي: ننتظر الرد المصري الرسمي على الرسالة السعودية الأخيرة

0

طالب الكاتب الصحفي السعودي، والمقرب من دوائر صنع القرار بالسعودية، ، بالرد علي الأسئلة التي طرحها الإعلامي والكاتب ، عماد الدين أديب، في مقال نشرته صحيفة “الوطن” أكد فيه علي أن تعامل المملكة مع “أزمة إياد مدني”، بمثابة رسالة أخيرة من لمصر.

 

وقال “خاشقجي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها المقال : “أسئلة عماد الدين أديب للنظام المصري كان حري بنا ككتاب سعوديين ان نسألها قبله.. اما وقد وفعل.. لننتظر الإجابة الرسمية”.

 

وكان الكاتب عماد الدين أديب، قد أكد علي إن تعامل المملكة مع أزمة، أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي المستقيل، إياد مدني، رسالة أخيرة من السعودية لمصر.

 

وقال في مقاله “سواء استقال الدكتور إياد مدني، أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، طواعية، أو بنصيحة، أو بالأمر من عاصمة بلاده ، فإن ابتعاده عن منصبه يجب أن يُنظر إليه علي أنه أقوي صيغة للاعتذار عن الإساءة المقصودة التي ما كان يجب أن تصدر عنه ضد السيد رئيس جمهورية مصر العربية”.

 

وأضاف “كما هو معروف دبلوماسياً فإن التعامل مع زعماء الدول لا يشمل انطباعات أو وجهات نظر أو تحيزات شخصية، ولكن يتبع التهذيب الدبلوماسي المتعارف عليه، خاصة إذا جاء من أمين عام المنظمة”.

 

وأوضح أن “رسالة الرياض لنا في مصر، عقب استقالة الدكتور إياد مدني، صريحة وواضحة، وهي أنه بالرغم من التوتر الحالي في العلاقات الثنائية، وبالرغم من الإساءات الشخصية التي تصدر من بعض الجهات الإعلامية ضد النظام في السعودية وضد الملك سلمان شخصياً، فإن الرياض حريصة علي أنه إذا وُجد خلاف بين البلدين أن يكون موضوعياً محدداً في قضايا محددة ولا يتحول إلي مرحلة “الشخصنة” التي تؤدي إلي التراشق بالألفاظ وزيادة التوتر إلي حد القطيعة بين البلدين”.

 

واستطرد قائلا: “في يقيني أن يجب أن تتلقف الرسالة السعودية بحب وامتنان، وترد علي التحية بأحسن منها، وتبدأ في “حوار هادئ وموضوعي وشفاف” يحدد النقاط فوق الحروف حول:

 

1- الموقف من .

 

2- مستقبل علاقة القاهرة مع .

 

3-  الإجابة عن السؤال العظيم الذي يقلق كل دول الخليج الآن وهو: هل هناك تحول جذري في التحالفات المصرية إقليمياً؟

 

واختتم قائلا: “حتي يكون سؤالي واضحاً: هل قررت القاهرة الآن، ونهائياً، الانتقال من معسكر الصداقة مع ودول إلي معسكر روسيا وإيران وحلفائهما في سوريا والعراق واليمن ولبنان؟”.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.